منبر كل الاحرار

اليدومي يعلن عن عودة الإصلاح إلى عدن بقوة ويعد بعودة نظام ٧/٧ إلى الجنوب

الجنوب اليوم | خاص

 

أعلن رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي الليلة عودة الأخوان إلى مدينة عدن بقوة ، اليدومي بدى وكأنة يتحدى المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي أعلن قبل عامين أن إجتثاث حزب الإصلاح من الجنوب أبرز الاهداف الذي يسعى بدعم إماراتي إلى تنفيذه يضاف إلى إن رسالة رئيس الاخوان في اليمن شملت كافة المكونات الجنوبية بمختلف توجهاتها ، الإعلان المثير الصادر عن اليدومي تجاوز الرئيس هادي وتجاوز حكومة معين عبدالملك وتجاوز السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر الحاكم الفعلي لليمن ، وكل تلك التجاوزات كانت بهدف إعلان عودة حزب الإصلاح إلى الجنوب بقوة من سيئون وحتى عدن ، والملفت أن اليدومي كشف عن تنفيذ برنامج عاجل لتأهیل مدینة عدن وتهیئتها للعمل كعاصمة مؤقته صالحه لإستقبال السفارات والبعثات الدبلوماسیة والمنظمات الدولیة ومقرات الوزارات والمصالح والمؤسسات الحكومیة والعامة، ودعم إنتقال مراكز الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني الإعلام للعمل من داخلها، وهو مايعد إعلان عن عودة نظام ٧/٧ وتحدي صريح للجنوبين والإرادة الجنوبية وإستهتار بدماء شهداء الجنوب .
وإستعرص اليدومي ماقال انه أنشطة قادمة للتحالف الوطني للقوى السياسية الذي أشهر قبل أسابيع في مدينة سيؤن والذي كان من أهم أهدافه أن تعقد جلسات مجلس النواب الموالى لهادي في عدن بعد شهر رمضان .
والأكثر أستفزازاً أن يتحدث شريك صالح في غزو الجنوب وإحتلاله عام ١٩٩٤ على القضية الجنوبية ،وتناسى من وقف وراء فتوى إستباحة الدم الجنوبي حينذاك ودفع بالآلاف من متطرفي الحزب المتطرف لسفك دماء الجنوبيين بل وعد حزبة حينها من يقتل جنوبياً بالجنة ، ومع ذلك يتجراء اليدومي اليوم ويمنح نفسه حق الحديث عن حل تقديم ما وصفها بمعالجات للقضیة الجنوبیة وفقا لمبدأ الشراكة والتوافق وضمان حق أبناء الجنوب في المناصفة وكافة المقررات المتعلقة بالقضیة الجنوبیة وفقا لمقررات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ووفق جدول زمني محدد .
اليدومي أراد بحديثة عن الجنوب واستفزازة للجنوبين ان يقول انه سيعود إلى عدن شاء من شاء وابى من أبى ووعد بتحسين علاقات حزبة على قاعدة الشراكة والاحترام المتبادل مع الإمارات .
اليدومى اكد تمسك الاصلاح بخیار السلام الذي یأتي نتیجة الالتزام بالمرجعیات الثلاث والذي یضمن إنهاء الانقلاب وما ترتب علیه واستعادة الدولة ، مشيراً إلى انه سيدير معركتة ضد الحوثيين من عدن ليؤكد الفرضية التي ظلت تبحث عن إجابات مقنعة بأن الهدف للإخوان لم تكن السيطرة على صنعاء ، وان معركة صنعاء كانت مجرد وهم وجبهة نهم كانت محرقة لكل من يريد مقاومة الحوثيين وخلال السنوات الاربع الماضية كانت عين الإصلاح على عدن وليس صنعاء .
اليدومي تحدث كحديث الواثق من نفسه ، ومن خلال حديثة يتضح ان الحزب قد عاد إلى عدن واعاد كافة قدراته وثقله وأصبح مسيطرا ومستعداً لأي طارى أو أي رفض من المجلس الإنتقالي الجنوبي ، وهذه المرة يعود الإصلاح باجندتة ومطامعة إلى عدن تحت غطاء الشرعية ، فاليدومي اكد انه لابد من عودة مؤسسة الرئاسة لأداء مهامها وبشكل مؤسسي من داخل العاصمة المؤقتة عدن ، وعودة قیادات الدولة والاحزاب والمكونات السیاسیة للعمل من داخل العاصمة المؤقتة عدن وتفعیل العمل المؤسسي لهیئات ومؤسسات الدولة في جمیع محافظات الجمهوري والدعوة لانعقاد مجلس النواب في العاصمة المؤقتة عدن لیعمل بشكل توافقي وفق مبادرة مجلس تعاون دول الخلیج العربیة والیتها التنفیذیة ، وان تكلف حكومة مصغرة لإدارة المرحلة یضمن فیها حق الاحزاب والمكونات السیاسیة الداعمة للشرعیة في الشراكة ,وتسمیة اعضائها وفقا لمعاییر الكفاءة والنزاهة، واشترك اعادة تشكیل مجلس الشورى وفقا لمخرجات الحوار الوطني ووثیقة الضمانات واستیعاب كافة القوى السیاسیة الداعمة للشرعیة وتفعیل دوره وفقا لمتطلبات المرحلة الراهنة ،وطالب بتفعیل دور الهیئة الوطنیة للرقابة على مخرجات الحوار الوطني بعد تصویب تشكیلها وفقا لوثیقة الضمانات ،واشار إلى ضرورة مراجعة وتصحیح قرارات التعیین وفقا للقوانین الناظمة ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومعاییر الكفاءة والنزاهة والتوافق .
وفي سياق حديثة الطويل بعث اليدومي لأبناء الجنوب اكثر من رسالة تحدي ابرزها أن النظام ٧/٧ سيعود إلى عدن بقوة ، وستمارس دولة الوحدة مهامها من عدن بالقوة ، شاء من شاء وأبى من أبى .

يشار إلى ان حزب الإصلاح أوقع المجلس الإنتقالي الجنوبي في فخ كبير بفتح جبهات الضالع بعد أن تمكن من استفزاز الحوثيين ليستدرج الجنوبيين تحت شعار حماية حدود ماقبل ٩٠ ، بينما تفرغ الأصلاح لأستعادة نفوذه في عدن بعد أن خلت الساحة له وسحب المجلس الإنتقالي الموالي للإمارات ثقلة العسكري من عدن للضالع ليدخل في حرب إستنزاف جديدة مع الحوثيين تحت ذريعة حماية حدود دولة الجنوب بينما الإصلاح يعلن عن عودتة وسيطرته مرة أخرى وبكل استفزاز إلى عدن ..

 

إقرا أيضا : 

الإصلاح ينجح بإستدراج أبناء الجنوب إلى معارك حدودية ليفرض نفوذة في عدن