منبر كل الاحرار

من هو القائد الجنوبي الكبير الذي عاد اليوم إلى حضرموت

الجنوب اليوم | خاص

 

عاد الزعيم الجنوبي حسن باعوم اليوم الاحد إلى حضرموت بعد أربع سنوات قضاها خارج الوطن ، وعاد باعوم بمعية جثمان نجلة الذي توفاه الأجل أمس الأول في احدى مشافي بيروت ، إلا أن باعوم اكد أنه يرغب في البقاء في مسقط رأسة حضرموت ليواصل مشواره النضالي ،
ونظراً لأهمية باعوم وحضورة الثوري والسياسي والشعبي

الجنوب اليوم ينشر مسيرة قائد الثورة الجنوبية في سطور .
حسن أحمد باعوم قائد ثورة جنوب اليمن من مواليد عام 1941م ، شارك في النضال الوطني ضد الاحتلال البريطاني وكان في صفوف الجبهة القومية حتى نيل الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م ، وبعد استقلال الجنوب تقلد عدة مناصب حكومية كان أخرها محافظا لشبوة وبعد إعلان الوحدة اليمنية بين دولتي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية عاد باعوم إلى الجنوب بعد أن نفي منها عقب احداث 13 يناير 1986م ، وعند اختلاف حكام الدولتين ونشو الحرب بين الدولتين اوكلت لباعوم مهام جبهة شبوة للدفاع عن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وبعد إجتياح جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل عصابة الأحمر الدموية ، لم يتوقف نضال الزعيم باعوم ، فقد أستطاع باعوم ان يقود نضالا وطنيا جديدا بعد فشل لغة السلاح وتمكن بمعية المناضلين من انشاء حركات وطنية ترفض الوضع القائم في وطنهم عبر لجنة إصلاح مسار الوحدة برفقة حيدرة مسدوس واخرين وقاد باعوم انطلاق الثورة من مدينة المكلا العام 1998م
فاتورة الكفاح السلمي
واجة باعوم نظام 7/7 ودفع مناهضة لنظام عفاش ليتعرض باعوم لمضايقات سلطات الاحتلال وتم اعتقاله عدة مرات كان أولها مطلع العام 1998م من مدينة المكلا عند قيادته الجماهير لرفض الانتخابات البرلمانية اليمنية ، وبعد أن تم الإفراج عنه مارس باعوم العمل النضالي والسياسي ليكون زائرا دائما لمعتقلات سلطة 7/7 وكان أخرها مطلع العام 2011م وتم الافراج عنه بعد خروج صالح من السلطة .
بعد رحيل صالح من السلطة ظل باعوم قائدا للجماهير والحشود الجنوبية معلنا للجماهير أن الهدف هو رحيل المحتل اليمني من أرض الجنوب وأن أي تحاور مع المحتل يجب أن يكون لخروج المحتل من ارض الجنوب.
رؤية باعوم للتحرير
يتزعم حسن باعوم رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري، وعبرة يواصل مشوار كفاحة السلمي الذي اختاره خياراً لا رجعة عنه
ابناء الجنوب يريدون دولة جنوبية جديدة لا تنتمي الى الماضي البغيض ولاتعود بالجنوب الى مشاريع اليمننة معربا عن ثقتة الكبيرة بأن شعب الجنوب قادر على تحقيق ذلك دون مساندة من أحد . ، وقال باعوم في مقابلة صحفية سابقة أن واقع الجنوب اليوم يؤكد أن الجنوبيين لم يغادروا عهد الإستعمار، ولم “نغادر ذلك الحدث المهم إلى اليوم، الذي يشبه الأمس إلى حدّ التطابق معه”.
واكد أن أبناء الجنوب لايزالون يواجهون التحديات نفسها التي قامت من أجلها ثورة أكتوبر المجيدة، حيث لا نزال نناضل من أجل الحرية والاستقلال، وكذلك لا نزال نناضل من أجل توحيد الصف الجنوبي، وأشار إلى أن احتلال اليوم هو إمتداد لاحتلال الأمس، فكلا الاحتلالين هما تعبير أو إمتداد للمشروع الغربي ، بل إن الأطراف نفسها التي تحاربنا اليوم هي مَن قامت على أو ساندت حربنا منذ أكتوبر 1963 وما قبله وحتى اليوم”، موضحاً أن “الفارق الوحيد هو تبدل الأدوار، حيث إن من كان يساند احتلالنا بالأمس، أصبح هو من يحتلّنا اليوم، ومن كان يحتلّنا بالأمس أصبح يساند الاحتلال اليوم، بنفس الأسلوب والوسائل والأهداف، رغم كل محاولاتنا خلال العقود الستة الماضية لخلق علاقات طيبة وسوية معهم دون جدوى”.
ونوّه باعوم إلى أن “طبيعة شعبنا وأنفته ترفض الاحتلال وممارساته، متوقعاً أن يندفع الشباب إلى العنف وقتال الإحتلال الإماراتي ــــ السعودي الجديد”.