منبر كل الاحرار

غداً.. حكومة هادي والإنتقالي يوقعان على تسليم الجنوب لوصاية سعودية دائمة .

الجنوب اليوم | خاص 

 

يستعد محمد بن سلمان ومحمد بن زايد للحصول على تسليم رسمي من حكومة منحتها السعودية الشرعية لتمرير صفقات عبرها تعيد للرياض الوصاية على جزء من اليمن ، غدا الثلاثاء قد توقع حكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاقاً يتنازل فيها الطرفين عن سيادة جزء هام من اليمن لصالح دول التحالف ويمنح بن سلمان وبن زايد الوصاية طويلة المدى على الجنوب وعلى الحكومة الشرعية

ورغم ان الاتفاق لايمنح الطرفين الموقعين عليه اي امتيازات بخلاف المكاسب التي يمنحها للرياض وأبوظبي ظبي لايزال طرفي الصراع يعيشا حالة توجس من تداعيات توقيع اتفاق الرياض المقرر غدا الثلاثاء في العاصمة السعودية ، وبعيدا عن أزمة الثقة فان للرياض اجندتها وطرقها ووسائلها لتحويل الاتفاق إلى عصا غليظ سوف تستخدمة ضد حكومة هادي والانتقالي مستقبلا ، فكما أجبرت الرياض حكومة هادي والإنتقالي على القبول بتسليم كافة صلاحياتهما للرياض وتسليم قرارهما للجنة خاصة جديدة سوف يقودها الامير سلطان بن سلمان سوف تمرر الاتفاق وتفرض واقعا. مغايراً لما اراد له الانتقالي وحكومة هادي وحتى حزب الاصلاح ، فغدا سيوق الطرفين قسراً وبدون نقاش على صيغة الاتفاق الذي اعدته المخابرات السعودية و الإماراتية ، وينتزع من الطرفين صلاحيات وامتيازات كبيرة لصالح النفوذ السعودي الذي سيكون مطلقا في الجنوب بموجب الاتفاق .
ورغم ذلك يتعمد طرف هادي التسويق للراي العام بان الاتفاق مع الانتقالي نصرا كبير حققته حكومتة ولذلك سعت حكومة هادي إلى استدعاء عدد فصائل الحراك الجنوبي إلى الرياض لاقزين ماحققه الانتقالي من مكاسب دونية لحضور توقيع الاتفاق ، فهادي وحكومته يحاولا القول بان مشكلة اليمن كلها تكمن بالانتقالي ويعملا على التاكيد على ان الانتقالي لايمثل الجنوب من خلال حشد فصايل الحراك الاخرى الموالية للرياض ومايزيد الامر غرابة ان مديى مكتب هادي عبدالله العليمي واخرين عملا على استقطاب عدد من المكونات الجنوبية بقصد مناهضة الانتقالي ودفعهم للعب دور المنازع للامتيازات التي حصل عليها والممثلة بوزارتين فقط وعدد من المناصب الادارية العادية ، ذلك الاستقطاب الذي سخرت له حكومة هادي ملايين الدولارات حاول من خلاله هادي الذي عقد اجتماع في الرياض نع معارضي الانتقالي من المكونات الجنويية على تسويق نفسه جنوبا واضهار الحرص على القضية الجنوبية ووفقا للمصاظر فقد دفعت حكومة هادي ملايبن الدولارات لقيادات في الحراك ومكونات جنوبية والحضرمية اخرى لمناهضة الانتقالي ووفقا للمصادر فقد اشترت حكومة هادي ولاءات كلا من ” الحراك المشارك في الحكومة والائتلاف الجنوبي و المقاومة الجنوبية والحراك السلمي وحركة النهضة ومرجعيات حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع و الحراك الثوري والهيئة الشرعية الجنوبية ” . وتسعى لاستمالة فصائل الحراك الجنوبي والتشكيلات الحضرمية الى جانبه في معركته القادمة مع الانتقالي في مرحلة ما بعد التوقيع , خصوصا وان الاتفاق ينتزع صلاحيات كبيرة منه لصالح الانتقالي ويضعه تحت رقابة لجنة ثلاثية فيها تمثيل للانتقالي والتحالف .
منةجانبة عبر المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات عن مخاوفه من تنصل الطرف الاخر عن تنفيذ اتفاق الرياض وما يمكن ان يترتب عليه من انتزاع سيطرته على مناطق الجنوب و بعد اشراك الفصائل الجنوبية الاخرى في الحكومة القادمة , وتصاعد دعوات التشكيلات الحضرمية بإقامة اقليم حضرموت , ومنح ابناء حضرموت حصتهم من السلطة والثروة .
ولذلك دعا المجلس الانتقالي عبر رئيس ما يعرف بالجمعية العمومية للمجلس الانتقالي أحمد سعيد بن بريك , انصار الانتقالي جماهيره للخروج بتظاهرات غدا الثلاثاء بالتزامن مع توقيع الاتفاق ، والهدف من التظاهر ان الانتقالي يخاول الظهور كقوة مؤثرة جماهيرية في الجنوب ومن هلال تحريك الشارع يوجيده رسائل للتحالف والشرعية والقوى الاخرى بانه قادر على التحرك مجددا في حال الانقلاب على الاتفاق .
ازمة الثقة بين الطرفين لاتهم الرياض وايوظبي بقدر اهتماها بالمكاسب التي ستحصدها من وراء الاتفاق والذي يخضع الجنوب للانتداب السعودي الاماراتي.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com