منبر كل الاحرار

الإصلاح يعزز موقفه العسكري في لحج ومؤشرات سقوط الانتقالي وطارق بالمخا والساحل ترتفع

الجنوب اليوم | تقرير

 

يمضي الإصلاح بخطوات مدروسة وبشكل تدريجي نحو تحقيق هدفه الذي بدأ بالعمل عليه منذ العام الماضي وهو السيطرة على المخا والخط الساحلي الممتد حتى باب المندب.

ومؤخراً كشفت مصادر للجنوب اليوم أن الإصلاح بدأ بإنشاء معسكر للحشد الشعبي في محافظة لحج على المناطق الحدودية لمحافظة تعز وذلك بعد أن أطبق الحزب بعناصره المسلحة السيطرة على مديرية الشمايتين.

وتكشف المصادر أن الإصلاح تمكن من سحب كبرى قبائل الصبيحة إلى صفه حيث تكشف المعلومات أن نجل شيخ قبيلة العلقمة عبدالسلام زامط يقوم حالياً بتجنيد شباب من أبناء قرى ومناطق قبيلة العلقمة والمناطق المحيطة بوادي تب التي سيقام عليها المعسكر الجديد الذي يشرف على إنشائه القيادي بحزب الإصلاح حمود سعيد المخلافي المتواجد حالياً في تركيا.

 

الإصلاح يجند أبناء قبيلة العلقمة

 

في هذا السياق كشفت مصادر عسكرية في لحج أن قائد اللواء الرابع مشاة جبلي أبو بكر الجبولي الموالي للإصلاح وعد نجل شيخ قبيلة العلقمة بمنحه لواءً عسكرياً بقوات هادي الأمر الذي يشير إلى مضي الإصلاح نحو اختراق مناطق الصبيحة وهو ما يمكن الحزب من الوصول إلى باب المندب وعدن.

ومن شأن سيطرة  الإصلاح على الصبيحة قطع الطريق بين عدن والمخا والذي يمكن حدوثه في حال اشتعلت المواجهات بين قوات الإصلاح وقوات طارق صالح المدعومة من الإمارات والتي تتمركز في المخا جنوب غرب تعز على ساحل البحر الأحمر.

 

أبوظبي تدفع أدواتها لوقف تمدد الإصلاح

 

تحركات الإصلاح قوبلت بتحرك سريع من قبل القوات الجنوبية المحسوبة على الانتقالي في مديرية الوازعية والتي يقودها هيثم قاسم طاهر بدأت بالتحرك نحو مناطق شريرة ووادي تب، وأشارت مصادر خاصة أن أحد قيادات الانتقالي العسكرية التابعة للصبيحة تكفل بحماية المنطقة وتعزيز أبناء قبائل الصبيحة في المناطق التي بدأ الإصلاح بالتحرك فيها بهدف منع تمدد قواته.

وجاء ذلك بعد يوم من قيام قيادات عسكرية وأمنية موالية للانتقالي في لحج على رأسها قائد اللواء الثالث حزم ومدير أمن مديرية المضاربة ورأس العارة بزيارة لمنطقة المسراح والمنطقة الغربية لمديرية المضاربة التابعة للحج المحاذية لمديريتي الشمايتين والوازعية بتعز.

 

موازين القوى العسكرية ترجح كفة الإصلاح

 

مؤشرات الوضع في الصبيحة تقود إلى احتمال انفجار المواجهات العسكرية بشكل أقرب مما كان متوقعاً وعلى الرغم من أن الانتقالي يحاول مواجهة الإصلاح ووقف تمدده العسكري في لحج إلا أن ثبات خطوات الإصلاح ومواصلة التحشيد والتجنيد تشير إلى أن سيطرة الإصلاح على طور الباحة والصبيحة والوصول إلى المخا والوازعية حتى باب المندب وستكون سهلة بالنظر إلى انشغال قوات الانتقالي في مواجهة الإصلاح في جبهات أبين ومنع محاولات مسلحي الحزب من السيطرة على منطقة الطرية جنوب أبين، وهذا من ناحية، ومن ناحية ثانية وهي الأهم أن الإصلاح يحظى حالياً بدعم سخي من تركيا بقطع من الأسلحة وكميات من الأموال يتم تهريبها إلى سواحل لحج على البحر الأحمر.

ويسعى الإصلاح من خلال تسريع عملية إسقاط طور الباحة في لحج إلى قطع الطريق أمام الانتقالي الذي اتجه مؤخراً إلى البحث عن تقارب مع الحوثيين بعد أن حققت قواتهم تقدماً كبيراً في محافظة مأرب، آخرها سيطرتهم على معسكر ماس الاستراتيجي وهو ما دفع بالانتقالي إلى التواصل مع صنعاء لبحث ما بعد سيطرة الحوثيين على مأرب وما إذا كانت قوات صنعاء ستواصل تقدمها نحو محافظة شبوة الخاضعة لسيطرة الإصلاح الأمر الذي سيمكن الانتقالي من تنفيذ عمليات عسكرية خاطفة ضد قوات الإصلاح في أبين بهدف طردها نهائياً وتطويقها في مدينة عتق ومحيطها في حال شن الحوثيون هجوماً على شبوة بعد انتهاء معارك مأرب التي يقترب منها الحوثيون بشكل أكبر يوماً بعد آخر.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com