منبر كل الاحرار

الإصلاح يستغل الضربة التي تلقاها الانتقالي ويشن أعنف هجوم في أبين

الجنوب اليوم | تقرير

 

نفى القيادي بقوات هادي في أبين العميد أبو منيرة المرقشي علاقة قوات “الشرعية” المتواجدة في جبهات القتال في أبين بالقصف الذي استهدف قوات المجلس الانتقالي الموالي للإمارات أمس الجمعة والذي أدى لمقتل قائد عمليات الدعم والإسناد عوض السعدي وقائد إحدى الكتائب باللواء الأول دعم وإسناد عبدالمجيد بن شجاع وإلى جانبهم 14 آخرين من مجندي الانتقالي.

وأكد المرقشي وهو أحد أبرز قيادات قوات هادي الموالية للإصلاح في جبهة شقرة بأبين في تصريح لوسائل إعلام محلية أن تكون قوات هادي قد استهدفت مواقع الانتقالي يوم أمس وقتل قيادات للانتقالي.

وأضاف المرقشي إن ما حدث كانت تصفيات داخلية بين قوات الانتقالي، حسب وصفه.

وكانت قوات الانتقالي قد تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة (درون) قالت وسائل إعلام موالية للانتقالي أنها طائرة تركية تابعة لقوات الإصلاح التابعة لهادي، في جبهة الشيخ سالم جنوب أبين، ما أدى لمقتل 2 من أبرز قيادات قوات الانتقالي و 14 آخرين.

وكانت قيادة الانتقالي قد توعدت بسحق قوات الإصلاح عقب الاستهداف، وقال المتحدث باسم قوات الانتقالي في أبين محمد النقيب إن قوات الانتقالي لم يعد أمامها سوى سحق من وصفها بـ”مليشيات الإرهاب الإخوانية” في إشارة إلى قوات الإصلاح التابعة لهادي.

وقال النقيب في تغريدة على حسابه بتويتر تعليقاً على القصف “لم يعد أمامنا من سبيل سوى مواصلة تلقين هذه المليشيات الارهابية الاخوانية الضربات المؤلمة والبدء بالمعركة الحاسمة معها جراء تماديها في اعمالها العدائية، ليس هنالك من خيار امام تماديها في الفعل العدائي الغادر والجبان الا سحقها وكسر شوكتها”.

ويبدو أن الإصلاح لم ينتظر انتقام الانتقالي وتنفيذ تهديداته، حيث أفادت مصادر خاصة للجنوب اليوم عن تنفيذ قوات الإصلاح هجوماً عنيفاً على مواقع لقوات الانتقالي الجنوبي في مختلف جبهات القتال استباقاً لأي هجوم قد ينفذه الانتقالي.

المصادر أكدت أن الإصلاح تلقى توجيهات بشن هجوم مباغت على قوات الانتقالي واستغلال حالة الضعف التي أصيب بها الانتقالي بعد خسارته التي تعرض لها يوم أمس جراء القصف الذي ينكره الإصلاح، مشيرة إلى أن الهجوم قد يكون بضوء أخضر سعودي لحسم المعركة ضد الانتقالي تمهيداً لإعلان تشكيل الحكومة بحسب اتفاق الرياض.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com