منبر كل الاحرار

الزبيدي .. سقوط مأرب سيفتح كل الابواب المغلقة لحل القضية الجنوبية

الجنوب اليوم | خاص

 

رغم إدراك قيادات جنوبية موالية لدول التحالف بشقيها السعودية والإمارات، بان سقوط مارب تحت سيطرة الحوثي ليست مسئلة وقت، كون الإصلاح ليس الخاسر الأول من سقوط مارب كونها لم تعد تمثل أولوية له مثل محافظات شبوة وحضرموت النفطيتين، لم يخفي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات ، عيدروس الزبيدي أملة بسقوط المدينة ، والتي يرى بان سقوطها تحت سيطرة الحوثيين سيفتح أفاقاً واسعه للمجلس الانتقالي للتنصل من إتفاق الرياض الذي شارك فيه ، يضاف إلى منحة هامش واسع للتواصل مع صنعاء ككيان واحد يفرض سيطرته على كافة المحافظات الجنوبية للتفاوض على مصير الجنوب ، يراهن الزييدي على رؤية الحوثيين الأكثر تقدماً من رؤى الأطراف الأخرى، ويرى بان سقوط مارب لا علاقه به بسقوط جبهة الدفاع الأول عن المحافظات الجنوبية كما يسوق الإصلاح محاولاً ابتزاز الانتقالي واجبارة بالمشاركة في جبهة الدفاع عن مارب .
فمنطق عيدروس الزبيدي خلال حديثة مقابلة نشرتها صحيفة الجارديان يقول أي جبهة دفاع للجنوب في مارب ومليشيات حزب الإصلاح تتواجد بأكثر من 32 لواء عسكري في ابين وشبوة ووادي حضرموت، وتعمل على السيطرة على محافظة لحج تحت مسمى محور طور الباحة، ووفق حسابات الزبيدي.
فأن الهجوم الحالي للحوثيين على محافظة مأرب الغنية بالنفط سيغير المشهد السياسي من خلال حرمان حكومة هادي من آخر أراضيها الكبيرة المتبقية في شمال اليمن، وسيمنح المجلس الانتقالي مكاسب سياسية كبيرة وسيدفعه لفتح أبواب الحوار مع صنعاء دون وجود الإصلاح ، ومن خلال حديث رئيس المجلس الانتقالي للصحيفة البريطانية تبين ان اتفاق الرياض الذي منح الانتقالي شراكة رسمية مع حكومة هادي وحزب الإصلاح مجرد وثيقة مفرغة من المضمون على أرض واقع وما تم تنفيذة من اتفاقات في الشقين العسكري والسياسي لإتفاق الرياض فرض من قبل الرياض ، ولم ينعكس على علاقة الإصلاح والانتقالي بشكل إيجابي .

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com