منبر كل الاحرار

مطالب بتسليم الملف الأمني لأبناء حضرموت بعد تصاعد الاغتيالات

الجنوب اليوم | خاص 

 

بعد تصاعد جرائم الاغتيالات في حضرموت في الاونه الأخيرة ، استنكرت لجنة التصعيد العليا للمطالب بحقوق حضرموت، وطالبت بتسليم مناطق وادي وصحراء حضرموت لقوات عسكرية وأمنية من أبنائها، هو الضامن الوحيد لاستقرار لعدم تكرار مسلسل القتل اليومي.
وقالت اللجنة في بيان لها، إنها تتابع، بقلق بالغ ، مسلسل الاغتيالات والقتل اليومي الذي يتعرض له أبناء وادي حضرموت جهاراً نهاراً على أيدي مسلحين مجهولين، والذين يلوذون بالفرار في نهاية المطاف، على مرأى ومسمع من القوات العسكرية والأمنية هناك.
وأدانت لجنة التصعيد في بيانها، حادثتي القتل، اللتين وقعتا اليومين الماضيين في سيئون والقطن، وراح ضحيتهما مواطنان من أبناء الوادي، أحدهما من آل باتيس، والآخر بن سنكر، داعية كافة أهالي المحافظة، ساحلاً ووادياً، إلى الوقوف صفاً واحداً للتصدي لظاهرة القتل والإرهاب في الوادي والصحراء، والمطالبة بإنهاء الاختلالات الأمنية، والتأكيد على سرعة استيعاب ثلاثة آلاف من أبناء وادي وصحراء حضرموت بجهاز الأمن، حسب توجيهات هادي لنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، أحمد الميسري، نظراً لاستمرار مسلسل الاغتيالات والانفلات الأمني بمديريات الوادي.
وأكد البيان، أن تسليم مناطق وادي وصحراء حضرموت لقوات عسكرية وأمنية من أبنائها هو الضامن الوحيد لاستقرار تلك المناطق، ووقف مسلسل القتل اليومي، مشيرا إلى أن ذلك هو الأمر الذي عبر عنه اللقاء التشاوري بتاريخ 13 يوليو للسلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية والمكونات السياسية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني، للمطالبة بحقوق حضرموت واحتياجاتها الأساسية، وأصدر به قرار لتوفير الأمن والاستقرار لكافة مناطق الوادي والصحراء.