منبر كل الاحرار

الإنتقالي يواصل الإنتقام من الخصوم ويستبيح المزيد من منازل القيادات الجنوبية

الجنوب اليوم | خاص

 

أرتفعت الإنتهاكات التي تمارسها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الموالية للإمارات ضد قيادات عسكرية وأمنية وإجتماعيه تنحدر إلى محافظات أبين وشبوة ولحج لرفض القتال ضد الوية الحماية الرئاسية التابعه لهادي أو لوقوفها عل مسافة واحدة من الطرفين في موقف الحياد ، ، تصاعدت تلك الانتهاكات التي تمثلت باقتحام منازل عدد كبير من قيادات تنحدر إلى أبين وشبوة ، أعدها مراقبون ممارسات غير مسئولة تؤسس لصراع اهلي طويل المدى سيخدم الإمارات والسعودية ولن يخدم الجنوب بل يعد ضرباً لكافة مساعي التصالح والتسامح التي جرت خلال السنوات الماضية وشقاً متعمد للصف الجنوبي .
الشيخ القبلي مقبل لكرش باعوضة الذي أتهم الانتقالي بشن حملة إنتقامية ضد أبناء أبين وشبوة دعا باعوضة وهو أحد وجهاء شبوة، أبناء أبين وشبوة إلى سرعة مغادرة عدن، معتبراً اقتحام قوات الانتقالي المدعومة إماراتياً، لمنازل قيادات من المحافظات سالفة الذكر يكشف عن مخطط أكبر لتصفيات بالهوية ، وبداية لاستهداف المواطنين من هذه المحافظات.
واتهم باعوضة، في منشور على صفحته في فيسبوك، الانتقالي باستباحة بيوت الجنوبيين، واصفا اقتحام الانتقالي لبيوت ابن أبين أحمد الميسري، وزير داخلية هادي، وصالح الجبواني، وزير النقل وابن شبوة أوس العود، وزير النفط، بالإيجابي، كونه يمهد لإسقاط الانتقالي ، وأضاف بأن قوات الانتقالي اقتحمت تلك البيوت تاركة “المهمشين” للعبث بها، في محاولة للتنصل عن المسئولية، داعياً في الوقت ذاته بقية المواطنين لإنقاذ أنفسهم بالمغادرة الفورية.
وتوقع باعوضة حملة تصفيات بالبطاقة الشخصية مثل ما حصل في يناير 1986، موضحا بأن ذلك ليس تحريضاً وإنما حقيقة مؤكدة.
إلى ذلك واصلت قوات الانتقالي، المدعومة إماراتياً، الاثنين، حملة اقتحامات لمنازل قيادات جنوبية في مؤشر يعكس رغبة انتقامية من كافة القيادات التي وقفت محايدة من الصراع الذي دار بين قوات الحزام الأمني والوية الحماية الرئاسية الموالية لهادي في عدن خلال الأيام الماضية والتي انتهت بسقوط عدن تحت سيطرة القوات الموالية للإمارات ,ووفقا للمصادر فقد اقتحم الحزام الأمني في لحج منزل قائد القوات الخاصة في قوات هادي، العميد فهمي الباني ، وذكرت أسرة الباني في بيان لها أن الحزام استهدف المنزل الخالي من المسلحين، بمختلف أنواع الأسلحة قبل العبث بمحتوياته. واعتبرت الأسرة اقتحام المنزل وترويع الأطفال والنساء استهدافاً للمواقف النضالية لأسرة الباني، داعية أبناء الحوطة إلى الانتفاضة. وليس منزل الباني وحده من استُهدف،
وفي ذات السياق ندد المجلس الأعلى للحراك الثوري بمداهمة قوات الحزام الأمني، المدعومة إماراتياً، منازل قيادات المقاومة الجنوبية منذ سيطرتها على العاصمةالمؤقتة عدن وملاحقة معارضي المجلس الانتقالي السياسيين، محملاً الانتقالي المسؤولية التاريخية عن تبعات تلك الممارسات.
وذكر المجلس في بلاغ صحافي أن قوات الحزام الأمني داهمت، أمس الأحد واليوم الاثنين، منازل عدد من قيادات المقاومة أبرزهم سليمان الزامكي وأديب العيسي، فضلاً عن تعرض منازل قيادات في حكومة هادي ومؤسسات ومعسكرات الدولة للنهب والسرقة، في مشهد وصفه مجلس الحراك بالانتكاسة لمشروع التصالح والتسامح الجنوبي ، مؤكداً أن ذلك الانتقام سيقف حائلاً أمام العملية السياسية الجنوبية المقبلة ويدخل الجنوب نفقاً مظلماً من العنف والاقتتال.
وتحدثت المصادر بأن ميلشيا الإمارات قامت مساء أمس الأحد بنهب القصر الرئاسي في المعاشيق ومرفقاته وكذا نهب المعسكرات التابعة لميلشيات السعودية في مدينة عدن المحتلة.
إلى ذلك دانت حركة شباب أبين الثورية حملة المداهمات والاقتحامات التي طالت منازل القيادات الأمنية والعسكرية من أبناء أبين من قبل قوات الحزام الأمني التابع للإمارات في مدينة عدن.
واعتبرت بيان الحركة أن الممارسات المناطقية الانتقامية لا تخدم الجنوب بل تؤسس لصراع مناطقي طويل المدى ودعا بيان الحركة ، الحزام الأمني وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن وفي أبين إلى التدخل الفوري لوقف تلك الممارسات الاستفزازية الغير مسئولة.
وحملت حركة شباب أبين الثورية قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي كامل المسئولية عن تداعيات تلك الانتهاكات والممارسات التي تشق الصف الجنوبي وتهدد السلم الاجتماعي الجنوبي.