منبر كل الاحرار

قيادات عسكرية موالية لهادي في مودية تتخذ قرار الهجوم على زنجبار

الجنوب اليوم  | خاص

 

تعيش محافظة أبين حالة توتر وتعبئة وتحشيد متبادل بين طرفي الصراع المواليان للتحالف ، نطراً لأهميتها الاستراتيجية وليس لثرواتها مقارنه بمحافظة شبوة النفطية ، مصادر محلية للجنوب اليوم  أكدت أن المستجدات في أبين والتحشيد المتبادل بين طرفي الصراع يوحي بأن المحافظة سوف تتحول إلى ساحة صراع بين أدوات الإمارات ممثلين بالمجلس الانتقالي القوات الموالية للإمارات التي ترى ان أبين خط الدفاع الأول عن عدن ، وبين قوات موالية للرئيس عبدربه منصور هادي التي ترى أن السيطرة على أبين ودحر قوات الانتقالي سوف يمهد لها الطريق لاستعادة عدن بسهولة ، وبعد إنتشار مسلحين قبليين وعناصر من القاعدة تقاتل مع حكومة هادي في شقرة وصولاً إلى مناطق قريبة من حسان امس الأول ، ويتم إيقاف تقدمها بتوجيهات من الرياض .
إلا أن مصادر محلية مؤكدة أفادت بأن قرار اجتياح زنجيار إتخذ أمس الأول من قبل عدد من القيادات العسكرية الموالية لهادي في مودية ، وتم الاتفاق على الهجوم على زنجبار ، والقيام بحشد كبير لقوات كلا في مجاله والهجوم على زنجبار واستعادتها وتحويلها إلى نقطة إنطلاق لاستعادة بقية أبين الا انهم بانتظار تعزيزات عسكرية من شبوة ، وأشارت المصادر أن طرفي الصراع تبادلوا الكمائن والتقطعات في الطرقات العامة .