منبر كل الاحرار

الحوثيين يفرجون عن 350 أسير حرب بينهم 20 أسير جنوبي

الجنوب اليوم  | خاص

 

أفرجت جماعة الحوثي اليوم الأثنين عن 350 أسير في مبادرة إنسانية أعلنت من طرف واحد في صنعاء ، ووفقا لمصادر جنوبية فأن قرابة 20 أسير جنوبيا ً استفادوا من المبادرة التي اعلنها اليوم رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبد القادر المرتضى بمؤتمر صحفي في صنعاء ، وهي المبادرة التي أشاد بها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث ، وعبر عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى مزيد من التقدم، فيما يتعلق باتفاق لتبادل الأسرى ، ورحب بإطلاق صنعاء 350 أسيرا ممن شملتهم كشوفات اتفاق السويد من التابعين للطرف الآخر ، بدورها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن صنعاء اطلقت عددا من الأسرى والمعتقلين في مبادرة “من جانب واحد” اليوم الاثنين ، وأضافت اللجنة في بيان مقتضب، أن من بينهم 42 نجوا من هجوم على مركز احتجاز في ذمار في وقت سابق من هذا الشهر.
واكد رئيس لجنة الاسرى بصنعاء عبدالقادر المرتضى في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في صنعاء جاهزية الحوثيين لإجراء عملية تبادل شاملة وكاملة لجميع الأسرى سواء كانوا يمنيين أو من جنسيات أخرى ، وأبدى تحفظه عن ذكر العدد النهائي للأسرى السعوديين لأهداف تتعلق المفاوضات مع الجانب السعودي ، كما أكد المرتضى أن من ضمن الأسرى عشرات الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 16، وهو ما يؤكد تورط النظام السعودي في تجنيد الآلاف من أطفال اليمن والزج بهم في معاركه وحماية حدوده، مشيرا إلى اتخاذ الإجراءات لمعالجه نفسيات الأطفال قبل الإفراج عنهم.
وأتهم رئيس لجنة الأسرى بصنعاء التحالف بتصفية اكثر من 200 أسير بعشرات الغارات الجوية في مسرح العمليات ، وأشار إلى أن هنالك مئات الجثث من الجانب الآخر في مسرح العمليات في العملية الأخيرة، منوها إلى أن اللجنة الوطنية نسقت مع الصليب الأحمر لانتشالها وقدمت كل التسهيلات لكن التحالف رفض وهو ما يؤكد استهتار التحالف بالمقاتلين معه.
وحول تأمين مراكز الاحتجاز أكد المرتضى أن المكان الذي تم إنزال أسرى العملية الأخيرة، تم إعلام لجنة الصليب الأحمر الدولية به، ومطالبتها بحمايته، مشيرا إلى أن اللجنة أكدت أنها أبلغت دول تحالف العدوان بإحداثيات السجن ، وأوضح أنه تم رفع مذكرات إلى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وإلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعدة منظمات أخرى وتم إعلامهم بمكان السجن ومطالبتهم بإبلاغ قوى العدوان بذلك واتخاذ الإجراءات لحمايته.
يشار إلى أن الإمارات وقف وراء افشال عدة محاولات للإفراج عن أسرى جنوبيين خلال العامين الماضين ورفضت كافة المساعي الإنسانية المحلية والدولية لإجراء صفقات تبادل أسرى بين المقاومة الجنوبية والحراك الجنوبي والحوثيين لتتسبب بمضاعفة معاناة المئات من الأسر الجنوبية .