منبر كل الاحرار

الإمارات تدفع تعزيزات كبيرة عسكرية وبشرية لمواجهة قوات هادي في عدن وأبين(تقرير )

الجنوب اليوم  | خاص

 

تصعد الإمارات يوما بعد اخر عسكريا في الجنوب ، وأتثبت ان إدعاءات انسحابها من اليمن كذبة العام ، فأبوظبي تخوض حرباً شرسة بطريقة غير مباشرة في اليمن تحارب الجنوب باسم الإصلاح وتحارب الشمال باسم الحوثيين وتعمل على التأسيس لقواعد عسكرية مختلفة تحت مبرر مكافحة الإرهاب بدعم أمريكي بريطاني ، وفي الوقت الذي تسرب أبو ظبي أخبار متفرقة عن نيتها التخلي عن المجلس الانتقالي الجنوبي الذراع المحلي الموالي لها ، تعمل على تقديم الدعم السياسي والعسكري للمجلس دون توقف ، فالأمارات وفق ما تمليه مصالحها في الجنوب الممثلة بموانئ عدن وسقطرى والموانئ الجنوبية تدرك بأن تلك المصالح لا يمكن ان تحققها دون الانتقالي الجنوبي الحالم للوصول إلى السلطة والحكم الشكلي في الجنوب ، ولذلك تعمل على تقديم الدعم الكبير للمجلس الذي لا يمكن ان يبقى لإيام او اشهر في الكثير في الجنوب دون أموال أبو ظبي ودون سلاح أولاد زايد .
خلال الفترة الماضية وبعد ان وقفت الإمارات وراء إسقاط عدن من تحت سيطرة حكومة هادي الشكلية، عززت المجلس الانتقالي بالمئات من المدرعات والأليات العسكرية الحديثة المختلفة، فاكثر من دفعتين من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمدرعات وصلت عدن دعما من الإمارات للإنتقالي ، وهاهي اليوم تبعث بالدفعة الثالثة من التعزيزات العسكرية ووفقا للمصادر في ميناء عدن فأن قرابة 100 مدرعة عسكرية إماراتية وصلت اليوم ميناء الزيت بمدينة عدن دعما من الإمارات ونقلت قناة الميادين الفضائية عن مصادرها ، اليوم السبت، أن الامارات تستمر في التجهيز البري لمعركة جديدة على جبهة تعز بحشد القوات ونقل السلاح، مشيرة إلى أنه تم رصد وصول باخرة اماراتية إلى ميناء الزيت في مرفق عدن.
وقالت إن الباخرة الإماراتية أفرغت 100 مدرعة وآلية عسكرية وذخائر متنوعة فيما أقدمت القوات الإماراتية على إنشاء ميناء جديد للسفن الحربية خلف معمل الطون بمدينة المخاء.
وكانت قناة الميادين قد بثت مشاهد حصرية نهاية سبتمبر المنصرم تظهر فيها وصول ثلاثة سفن تجارية محملة بعشرات المدرعات الآلية وأكثر من ألف جندي مرتزق تم تدريبهم في إحدى المعسكرات الإماراتية في جيبوتي.
وفي سياق تعاظم الدور الإماراتي في الجنوب ودعمها الانتقالي والقوات الموالية لها بالسلاح والمال وإدارة الحرب ضد حكومة هادي والإصلاح في الجنوب ، قالت مصادر محلية أن توجيهات إماراتية صدرت لقيادة الساحل الغربي بنقل ثلاثة الوية من قوات العمالقة إلى قوات محافظتي عدن وأبين ،
وأفادت المصادر الهدف من انسحاب الوية العمالقة الثلاثة من الساحل الغربي إلى عدن وابين يأتي استجابة لتوجيهات إماراتية بتعزيزات موقف الانتقالي العسكري في عدن وأبين، لحمايتها من أي هجوم قد تشنه القوات الموالية لهادي ومواجهة أي تحركات عسكرية لقوات هادي .