منبر كل الاحرار

شبوة : قبائل لقموش تعلن انتهاء الازمة في حبان وقوات هادي تعلن استمرار الحملة

الجنوب اليوم | شبوة

 

اعلنت اليوم قبائل لقموش في حبان محافظة شبوة انتهاء الأزمة بينها وبين القوات الموالية لهادي ومليشيات الإصلاح، وقالت ان تلك القوات انسحبت من المنطقة وعادت إلى مواقعها السابقة بعد ان سلمت القبائل الأسير تركي لعكب ، وقال قبائل لقموش في بيان رسمي لها، إنها خرجت باتفاق مع اللجنة الأمنية في شبوة بتسليم الأسير تركب لعكب شقيق قائد القوات الخاصة بشبوة، مقابل انسحاب القوات الأمنية من المنطقة وتسليم الأسرى .
وجاء في البيان الذي القاء أحد مشائخ قبيلة لقموش :”ما خرجنا به أمس مع اللجنة .. نحن اتفقنا مع اللجنة الدرجة الأول سحب القوات من آل لقموش عامة، والثانية السجين يتسلم بيد اللجنة ويظل بيد اللجنة حتى انسحاب القوات، والثالثة يتم تسليم الأسير داخل عتق ويتم استلام الأسرى من آل لقموش، والنقطة الرابعة عدم ملاحقة أي قميشي في أي نقطة أو في أي سوق إلا من عليه قضية جنائية يتقدم محكمة وأي أوامر أخرى أو أحداث أخرى سنناقشها فيما بعد مع اللجنة ، وعلى أي قبيلة معها مفقود أو غير موجود عليهم تسجيل أسمه من أجل إذا استدعتنا اللجنة نقول هذا مأسور، وإياكم أن تقدموا نقد على اللجنة بعدم خروج أي أسير لم يسجل اسمه ونريد التأكيد اليوم منكم .. وهذا ما عندنا لكم ”
من جانبها إلى ذلك أصدرت اللجنة الأمنية الموالية لحكومة هادي ىفي محافظة شبوة بيانا أعلنت فيه نتائج العملية الأخيرة التي نفذتها بمديرية حبان ، بيان صادر عن اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة ، زعمت فيه تحرير الطالب المختطف/تركي محمد لعكب وعودته سالما ولكنها قالت ان الحملة ماضية في تحقيق بقية أهدافها ، وأكدت أن وفي البيان ” أن المعركة مع عصابات إجرامية خارجة عن القانون من المجلس الانتقالي يتم تمويل جرائمها للعبث بأمن المحافظة وأرواح المواطنين ورجال الأمن والجيش ومحاولة تصوير المعركة من قبل تلك المليشيات أنها مع قبيلة هي محاولات للتغطية عن افعالها الاجرامية فالقبيلة مكون اجتماعي يقوم على القيم والشهامة والأعراف التي تتنافى تماما مع سلوك تلك العصابات ، وقالت تؤكد اللجنة الامنية بانه لا حصانة للعصابات الاجرامية ولا مناطق آمنة يمكن ان يحتموا بها وأن يد العدالة ستصلهم حيثما وجدوا وان الصبر على أفعالهم قد نفد وستتم ملاحقتهم وجلبهم للقضاء ، تؤكد اللجنة الأمنية انها تعاطت بمسؤولية مع المساعي التي ساهمت في تحرير الطالب المختطف بينما حاولت عصابات المجلس الانتقالي تعطيل تلك المساعي وخلط الاوراق وتعبر عن تقديرها للوسطاء لدورهم في انهاء هذه الأزمة “