منبر كل الاحرار

الإصلاح يحاول نقل نموذج حكومة السراج الليبية لليمن ويستدعي تركيا لليمن

الجنوب اليوم | خاص 

 

قالت مصادر سياسية أن تركيا تحاول إيجاد موطئ قدم لها في الجنوب , وأكدت رصد تحركات سياسية لقيادات الإخوان في تركيا مع حزب العدالة والتنمية التركي.

وأشارت المصادر إلى أن الإصلاح عبر جناحي قطر وتركيا كثف تحركاته في اتجاه استقدام دور سياسي وعسكري لتركيا في اليمن.

وكشفت وسائل إعلامية مقربة من حزب الإصلاح ومناوئة له عن وصول قيادات رسمية وسياسية الى اسطنبول خلال الأيام الماضية ، وقيامها بعقد لقاءات ومشاورات متفرقة مع قيادات في حزب العدالة والتنمية التركي ومسؤولين أتراك ، يقال بأن تلك اللقاءات صبت في اتجاه استقدام دور تركى إلى اليمن ، تحت ذرائع انسانية وتنموية، وبعد أن كشف عن وصول أربعة من عناصر المخابرات التركية الأسبوع الماضي إلى المحافظات الجنوبية ،وقع وزير النقل في حكومة هادي صالح الجبواني مع نظيره التركي الثلاثاء ٢٤ ديسمبر ۲۰۱۹م على اتفاقية تعاون في مجال النقل بين البلدين وتزامن ذلك الاتفاق مع زيارة قام بها وفد تركي لمدينة مأرب ، ووفقا لمصادر سياسية فإن الزيارة تتجاوز البعد الإنساني إلى السياسي ، وكان ناشطين في حزب الإصلاح أبدو رغبتهم بتدخل تركي واقتصادي وتنموي في اليمن ، تلك الرغبة التي تستدعي تدخل أجنبي للبلاد عبر عنها عضو مجلس الشورى الموالي لهادي والمقرب من الإصلاح علي البجيري والذي ، طالب بتوقيع اتفاقية دفاع مشترك ومصالح مشتركة فورا مع تركيا ، بحسب تغريدة له على تويتر ، وكشف عن لقاء ضم سياسيين يمنيين وأتراك قال إنه تضمن طلبا يمنياً بتدخل تركيا في اليمن.
يأتي ذلك ضمن محاولات تركية قطرية إصلاحية ، لإيجاد تدخل تركي سياسي وعسكري في الملف اليمني كون تركيا التي يقودها حزب العدالة والتنمية الإخوان وسيكون واقف إلى جانب مواقف الإصلاح ، كما حدث في ليبيا ، حيث تمكنت تركيا من التحرك العسكري المعلن ، بعد توقيعها لاتفاقية حماية مع حكومة السراج المقرب من الإخوان :
و يتوقع مراقبون فشل تلك التحركات الإخوانية لإقحام تركيا في اليمن ، وواقع اليمن يختلف عن واقع ليبيا كليا ، وليس من السهولة على تركيا انتزاع اتفاقية حماية دفاع مشترك في اليمن ، خصوصاٌ وأن الرئيس هادي وحكومته خاضع كلية للرياض ، ورغم ادراك الإصلاح لذلك يسعى إلى  إحداث اختراق تركي للملف اليمني من خلال الاتفاقيات الثنائية الاقتصادية والتنموية والإنسانية ، بما يمكنها توفير الغطاء والدعم السياسي والعسكري لحزب الإصلاح ، في حال تطور المواجهة المسلحة بين الحزب والإمارات .