منبر كل الاحرار

جمال الحسني يكتب / حقائق لايمكن نكرانها

الجنوب اليوم | مقال 

 

جمال الحسني ( بن جيزل )

بعيد عن الحرب سواء في الشمال او الجنوب والاحقاد والكراهيه والشيطنه للاخرين التي يرفعها تجار الحروب وعصابات الفيد والاجرام والاسائه للدين والوطن والعروبه والابتزاز باسم الوحده او القضية الجنوبية او ضحايا الحرب وتبعاتها والتي اصبحت عنوان لاستمرار الحرب ونزيف الدم ،والترصد لاخطاء وفساد وعجز الاخرين من اجل تكرار وتبرير الاخطاء والفساد و العجز كثقافه يمارسها المتنفذين في كل القوى دون استثناء ويشجعها انصارهم .

ففي الوقت الذي نعتز ونفتخر بقيادتنا و بمواقفها الرافضه للحرب و تحركها من اجل الانتصار للسلام في اليمن و للشعب المغلوب على امره في الشمال والجنوب وللحراك الجنوبي السلمي ولكل القوى الوطنيه المؤمنه بعدالة القضية الجنوبية واستقلال الوطن وسيادته ،
كما نفتخر ونعتز بمواقفها وتمسكها بالتصالح والتسامح الجنوبي لايماننا بانها ثوابت تنتصر للوطن والمواطن ،لا من اجل مناصب ولا اموال و مصالح شخصية ،وهو حق مشروع لاي مواطن كفلته كل الانظمه والقوانيين والدساتير والديانات السماويه ،

الا انه من وجهة نظري الشخصية يدفع الاخوان في الانتقالي والشرعيه ثمن التخوين والاقصاء والاستقواء تاره بالاشقاء في المملكه وتاره بالاشقاء في الامارات ضد اخوانهم و رفاقهم في الحراك الشعبي وكل القوى الجنوبية والمكونات المجتمعيه المؤمنه بالقضية الجنوبية والتي تكافح سلميا من اجل انتصار لحقوق هذا الشعب المسلوبه ..

فاذا كان فقط من يتوجه بالنصح ويحاول ايقاف نزيف الدم والاقتتال هنأ او هناك ويتحرك من اجل ايقاف الحرب في اليمن وترسيخ السلام والحفاظ على التصالح والتسامح والسيادة والاستقلال لهذا الوطن ومنع الالتفاف على القضية الجنوبيه يعتبر خاين وعميل كما يصنفه تجار الحروب وعصابات البسط للاراضي والممتلكات العامه والخاصه ،فكيف سيستمع خصومهم وانصارهم والمواطن الذي يطالب بحقوقه والعالم لمنطقهم حتى وان كانوا يحملون اعدل قضية في وجه الارض .

و ان كان القضية بالنسبه للبعض هي سيطرة على الارض وادارة وتخوين وتسلط فان كل من تم تغييبه سيرفع سلاحه وسيتحالف مع قوى اقليميه لانتزاع حقوقه والاعتراف بحقه و لايوجد اي داعي للحوار بين التحالف الوطني لدعم الشرعيه و انصارالله وحلفائهم التي يسيطرون على اجزاء كبيره من المناطق الشماليه ، كما ان كان البندقيه او المظاهرات هي شرعية السلطة ،فلايوجد اي داعي للديمقراطية والاحزاب والدستور والنظام والقانون المحليين والدوليين وللدوله بشكل عام .

ايضا من وجهة نظري الشخصية ان مايجب يفهم الاشقاء في المملكه التي تقود التحالف العربي ان التنصل عن الشرعية و الدوله والسيادة والاستقلال من قبل الاشقاء في المملكه او دول التحالف فانه يؤكد مايتحدث به انصار الله وحلفائهم وسلطات الجمهورية اليمنية بصنعاء ان الحرب بمثابة عدوان على اليمن وشراكة اي دوله في هذا التحالف بمثابة عدوان ..