منبر كل الاحرار

أبناء شبوة (كبأش) فداء بين (الشرعية) و (الانتقالي) !!

الجنوب اليوم | سعيد الحسيني

 

بما لا يدع مجالا للشك بأن هناك (حقيقة) مسلم بها ، لم يدركوا أبناء (شبوة) صحت هذه الحقيقة الغائبة عنهم حتى اللحظة ، بأن (الشرعية) هي شرعية (أبين) و أن (الانتقالي) هو انتقالي (مطلع لحج) مهما تستر الابينيون تحت غطاء الوطنية بضرورة فرض (هيبة) الحكومة الشرعية , ومهما تستر لحوج مطلع تحت غطاء (النضال) من أجل الحرية و استعادة الدولة الجنوبية ..

وفي تقديري بأن كل تلك الأغطية التي يستترون خلفها (الابينيون) و (لحوج مطلع) ، هي بمثابة أوراق (تواليت) يستخدمونها في سبيل بلوغ الهيمنة (السلطوية) ، منذ (١٩٦٧) حتى يومنا الراهن من العام (٢٠٢٠) ، وسرعان ما يرمون تلك الأوراق المستخدمة لمرة واحدة ، ويسدل الستار وتكشف عوراتهم بان السلطة هي الوطن , وان الوطن هو السلطة ، بغية تمكين أرذل ( القوم) منهم على أخبار شعب الجنوب..

ومن هنا تعالوا يا ابناء (شبوة) نحسب العائد السلطوي ، والمكاسب السياسية والاقتصادية والاجتماعية العائدة عليكم ، من منطلق الإيمان بالشراكة (الوطنية) الجنوبية ، بحسبة ما كأن لكم في عهد الظالم والطاغي عفاش (الشمالي) ، من حقائب وزارية ومحافظين , فقد كان لكم في (عدن) وحدها فقط (١٨) مدير عام الى ماقبل ٢٦ مارس ٢٠١٥ ، ومن بعد ذلك التاريخ تم استبعادهم جميعاً من قبل دعاة سيادة الوطنية الابينيون ، ودعاة الحرية لحوج مطلع لتكتشفوا فيما بعد بأن الظالم والطاغي شمالي في نظر تلك العصب الفئوية منحكم ما سلب عليكم اليوم من الشرعية والانتقالي .

فإذا كان هناك من سيقول بان الشرعية قد منحت شبوة نصيب الأسد من الحقائب الوزارية فان ذلك القائل لا يعلم بأن معظم هؤلاء الوزراء المحسوبين على شبوة لا يعرفون منها إلا إسمها ومحيط أقاربهم لأنهم عاشوا حياتهم خارجها بعيدا عنها ، حتى وصل لسان حال السواد الأعظم من أبناء شبوة يقول لو تجملت الشرعية وعينت (ملوك باكركر) بحقيبة واحده بدلاً عن شاغلي الست الحقائب فإنها ستحقق لشبوة مالم يحققه معالي الأكابر كما يقال في المثل الشيواني (استلب به ولا تضرب به ) …

وأما ما منحة الانتقالي شبوة حدث ولا حرج ثلاثة كوكباني أحدهم طفل عادة لم يتجاوز نعومة اطافره ، والآخر شيخ جليل من أكابر القوم المذحجية ما زال غارق في تصفية حساباته بين جبال (الكور) وسلطنة بن الوزير ، أما الشاب الشيخ على (باكبيره) حاصروه بمجموعة أطفال القرية ، وما معه إلا يمسك العصاء الانتقالية من النص و كلما حاول يخرج من المنتصف ويكسب وجوه جديدة من جنوب وشرق وشمال شبوة ، ركزوا له بن (الجفري) ينازعه في تمكين الاطفال على أمل كسب الولاء في ساعة البلاء على الرابظه بشعار الجنوبي العربي منذ عهد الاستعمار البريطاني ..

فأما من سيقول من أبناء شبوة بأن شرعية امقرية ارحم من انتقالي القرية فهو وأهم وبعيد كل البعد عن ملاسمة كبد الحقيقة ، فإذا كان منكم من لا يعلم بأن الوزير الإنسان (الميسري) كما يسميه الكثر من النطيحة والمتردية الشبوانية في محيطه ، وتتحدى تلك النطاح بأن ياتوا لنا بشبواني واحد يشغل منصب مدير عام في ديوان وزارة صاحب عبارة حدها وحديدها ، الذي ابيين وزارته وضلعها ولم يشفع له ذلك التضليع والتأبين من الترحيل الاجباري الى رياض ..

ولربما بأن هناك شبوانيين كثر لا يعلمون بأن الانتقالي الباسط والقابض على عدن قام بتجنيد (٧٠٠) شبواني وفتح لهم معسكر في الصوليان ، وكل هؤلاء الجنود منذ سبعة أشهر حتى اليوم وهم بدون مرتبات و كل عتادهم العكسري (طقمين) وعاده كل جندي ببندقة الشخصي ، وفوق ذلك أخذ منهم (٤٠٠) الانتقالي وقدمهم إلى خط النار في منطقة الشيخ سالم ، وفي المقابل قاموا رجالات الشرعية الابينية من الصبيحي والرهوة وابومشعل والعوبان الحاصلين جنودهم على شهادة دبلوم (صرفة) من معهد قرن المكلاسي إلا أنهم قاموا بتقديم القوات الشبوانية بقيادة لعكب وعزيز إلى خط النار الاول في معركتهم الموسومة ( الفجر الجديد ) و أصبح كل منهم في الخطوط الأمامية هم أبناء شبوة (كبأش) فداء بين (الشرعية) و (الانتقالي)!!