منبر كل الاحرار

فيما طرفا الصراع بتعز يحركان الشارع لتفجير الأوضاع.. شمسان يتدخل لوقف استعادة اللواء 35 للتربة

الجنوب اليوم | تعز

 

يستمر طرفا الصراع في تعز (مليشيات الإصلاح التي تقاتل تحت غطاء الشرعية واللواء 35 مدرع المحسوب على الإمارات)،  في تحريك ورقة الشارع للبحث عن مبررات لتفجير الأوضاع في منطقة الحجرية جنوب تعز، حيث خرجت تظاهرة لحزب الإصلاح في مناطق الأحد والبيرين والنشمة وقدس، في الحجرية الريف الغربي الجنوبي لتعز، مطالبة أبناء المواسط والمعافر بإخراج ما وصفتها بـ”مليشيات الإمارات” من الحجرية وتحرير ميناء المخا من سيطرة الإمارات، في المقابل ألغى التيار المناهض للإصلاح والمحسوب على الإمارات المظاهرات التي كان قد دعا لها في نفس توقيت مظاهرة الإصلاح، استجابة للتعميم الذي أصدره المحافظ نبيل شمسان والسلطة المحلية لمديرية المواسط ولتحذيرات اللواء 35 مدرع.

اللجنة المنظمة للفعالية اتهمت مليشيات طارق صالح في إشارة إلى قيادة اللواء 35 مدرع المحسوب على الإمارات بالاعتداء على المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم وهو ما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهربن بإصابات متوسطة.

وأمس الجمعة حاول الإصلاح للمرة الثانية تصفية أحد قيادات اللواء 35 مدرع، وهو قائد موقع جبل بيحان بالتربة، مروان البرح، وهي المحاولة الثانية لقتله خلال 10 أيام، حيث تعرض لكمين نصبته مجموعة من اللواء الرابع مشاة جبلي قرب سوق الزنقل، إلا أن الكمين فشل وأعقبه مواجهات عسكرية بين الطرفين ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين جميعهم يتبعون اللواء الرابع الموالي للإصلاح.

وفي إطار تصعيد الطرفين لتفجير الأوضاع في الحجرية اندلعت اشتباكات مسلحة أمس الجمعة  في مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز، في أعقاب الكمين الذي استهدف البرح، بين قوات من اللواء الرابع مشاة جبلي التابع لحزب الاصلاح وقوات أخرى من اللواء 35 مدرع.

وحسب معلومات حصل عليها الجنوب اليوم من مصدر مطلع فإن اللواء 35 كان قد حقق تقدماً كبيراً في التربة خلال المعارك التي اندلعت أمس وأوقع قتلى وجرحى من قوات اللواء الرابع المحسوب على الإصلاح، كما تؤكد المصادر إنه لولا تدخل المحافظ نبيل شمسان لوقف المواجهات لكانت التربة الآن بيد اللواء 35 مدرع.

وكان اللواء 35 مدرع أعلن أمس الجمعة حالة الطوارئ بمديرية المواسط وتحديداً بمنطقة العين تحسباً لأي هجمات قد تشنها مليشيا الإصلاح على المنطقة التي تقع فيها قيادة اللواء 35 خلال المظاهرة التي كان يحشد لها الإصلاح والتي نشر بشأنها الحزب بلاغاً صحفياً أنكر فيه علاقته بالدعوة للتظاهرات أمام مقر اللواء غير أنه تبين أن ذلك البلاغ كان شكلياً فقط حيث أخرج الإصلاح اليوم المظاهرة ونفذت قوات اللواء 35 تهديداتها التي توعدت بالتعامل مع المتظاهرين كتهديد عسكري للواء 35.

وحسب المصادر فإن الأوضاع متوترة حتى اللحظة وأن الأمور تنذر بمزيد من التصعيد العسكري في القريب العاجل في ظل حالة التحشيد التي يعمل عليها الطرفان.