منبر كل الاحرار

اتهامات للانتقالي ببيع القضية ودماء الجنوبيين بـ4 حقائب وزارية ومشاركة حلفاء حرب 94

الجنوب اليوم | خاص

 

أدى قرار المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات تخليه عن الإدارة الذاتية استجابة لتوجيهات السعودية إلى استهجان شديد من قبل المكونات السياسية الجنوبية الحاملة للقضية الجنوبية والتي اعتبرت قرار الانتقالي خيانة لأبناء الجنوب وقضيتهم وبيعاً لدمائهم، في الوقت الذي ذهبت فيه بعض المكونات إلى اعتبار الانتقالي أداة خارجية وُجدت لغرض تفكيك القضية الجنوبية من الداخل.

في هذا السياق اتهم ملتقى التصالح والتسامح الجنوبي، المجلس الانتقالي الموالي للإمارات بتخليه عن “الحلم الجنوبي” حسب وصفه، وذلك رداً على قرار الانتقالي بتخليه عن الإدارة الذاتية بمجرد حصوله على 4 حقائب وزارية بحكومة هادي، بناءً على الاتفاق الذي جرى بين الرياض وأبوظبي وتم توجيه الانتقالي وهادي لتنفيذ بنوده.

وقال بيان للمكون السياسي الجنوبي حصل عليه الجنوب اليوم، أن الانتقالي تخلى عن “الحلم الجنوبي في استعادة الحرية والكرامة الجنوبية” وذهب للتحالف مع من وصفهم البيان بـ”أمراء حرب وتكفير الجنوب صيف 1994″.

ودعا ملتقى التصالح والتسامح الجنوبي أبناء المحافظات الجنوبية إلى مواصلة ما وصفه بـ”المشوار حتى التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن”.

وأضاف البيان إن الانتقالي أكد بخطوته الأخيرة بأنه مجرد أداة بيد التحالف، مؤكداً أن “الدم الجنوبي ليس رخيصاً حتى يساوم به نفر من المرتزقة”.

الشارع الجنوبي بدوره اعتبر استجابة الانتقالي للتوجيهات السعودية رغم عدم وجود اتفاق حقيقي مع هادي، بأنه استرخاص كبير من قبل الانتقالي لدماء الجنوبيين التي سالت في سبيل القضية الجنوبية منذ العام 2006 وحتى الآن، وقبل ذلك خلال حرب صيف 94م، في حين اعتبر البعض أن الانتقالي ثمّن قيمة دماء الجنوبيين واسترخصها لدرجة مساواتها بأربع حقائب وزارية يحصل عليها مكون جنوبي زعم أنه يحمل القضية الجنوبية وركب موجة الحراك الجنوبي ليحقق مصالح شخصية باسم القضية.