منبر كل الاحرار

قوات وموظفو هادي.. عيد بلا مرتبات.. أي مأساة قادتهم إليها حكومة الفنادق؟!

الجنوب اليوم | خاص

 

في مأرب لم يتم صرف مرتبات منتسبي وزارة داخلية حكومة هادي، وفي عدن وبسبب عدم صرف مرتبات قوات الجيش والأمن بشكل كامل سيبقى المعتصمون أمام مقر قيادة قوات التحالف وسيقيمون صلاة العيد أمام بوابة القيادة.

حتى الذين تسنى لهم استلام راتب واحد فقط من مجموع الرواتب المتوقفة منذ أشهر لم يعد الفرد منهم يعرف ماذا يفعل بطبعة من الأوراق النقدية باتت قيمتها الشرائية في الحظيظ بسبب سياسات التجويع والإفقار والعقاب الجماعي التي اتخذتها سلطة هادي بقصد إضعاف خصومها الذين لم تستطع هزيمتهم عسكرياً، فالديون المتراكمة على الموظفين بحكومة هادي يتم ترحيلها من شهر إلى آخر حتى يتم صرف المرتبات وحين يتم الصرف يقف العيد بوجه الموظف الذي لا يعرف ماذا يفعل وكيف ينفق مبلغاً لا يحقق له سوى ما نسبته 5 بالمائة من الاحتياجات الأساسية والضرورية التي يتطلب توفيرها.

وفقاً لمصادر خاصة في عدن تحدثت للجنوب اليوم فإن المواطنين في المحافظات الجنوبية بشكل عام يعانون بشكل كبير من تدهور قيمة الريال اليمني.

وفوق كل ذلك تلاحق كارثة ارتفاع الأسعار بشكل جنوني في المحافظات الجنوبية كل المواطنين بمختلف فئاتهم ومستوياتهم الاقتصادية، وكمثال بسيط فقط فإن متوسط كسوة الطفل ذو الـ5 أعوام تبلغ 25 ألف ريال وهذه التسعيرة هي لبضائع قريبة في جودتها للمستوى الرديء.

كل هذه المصائب والأوضاع المأساوية فوق المواطن في المحافظات الجنوبية تأتي في ظل استمرار حالة انهيار بعض الخدمات الأساسية وتدهور بعضها الآخر بشكل كبير جداً، الأمر الذي يجعل من العيد في المحافظات الجنوبية كابوساً لا مفر منه.

ويبدو أنه لا يوجد بصيص أمل لإنقاذ الوضع المزري الذي بات يعيشه المواطن في المحافظات الجنوبية خاصة في ظل بقاء قيادات وساسة حكومة هادي بعيدين كل البعد الوضع المعاش داخل اليمن، فمن يحظى بالإقامة في فندق بالرياض أو شقة تمليك في القاهرة أو إسطنبول ويستلم مرتبه قبل نهاية كل شهر بالعملة الصعبة لن يتذكر أن هناك قرابة الـ10 ملايين مواطن لا يعرفون ماهي ومتى ستكون وجبتهم الغذائية القادمة.