منبر كل الاحرار

حراك باعووم يفتح النار على صفقة الرياض الأخيرة ويحذر من مخاطرها

الجنوب اليوم | متابعات خاصة 

 

أعلن المجلس الثوري الأعلى لتحرير واستقلال الجنوب ، رفضه القاطع الألية التنفيذية لاتفاق الرياض ، متهما الإنتقالي بتسليم الجنوب مقابل مناصب وزارية.

واتهم الحراك الجنوبي  في بيان أصدره اليوم الخميس، التحالف بفرض أجندات إقليمية تتناقض تماما مع مشروعنا الجنوبي، وسلب واضح للقرار السياسي والسيادة الوطنية من خلال الآلية التنفيذية لاتفاق الرياض.

وأشار الحراك ، إلى أن الجنوب يواجه احتلال ومؤامرات ودسائس ، في إشارة إلى الإمارات والسعودية.

كما اتهم الحراك الجنوبي ، التحالف بفرض هذه الألية التنفيذية لاتفاق الرياض والمخيب للآمال والطموحات على شعبنا بالنار والحديد تارة، وبتقسيم وطننا بالفقر والحرب وغياب أبسط الخدمات تارة أخرى.

ودعا الحراك كل القوى الجنوبية الحرة إلى مواجهة هذه المؤامرة والاستمرار في النضال حتى استعادة الجنوب، في إشارة إلى طرد التحالف من الجنوب، وال    ي وصفه بالاحتلال.

وقال الحراك الجنوبي، إن هذا الاتفاق وآليته غير قابلة للتحقيق إلا في حالة واحدة، وهي بيع القضية الجنوبية، وهذا ما لا يمكن أن نقبله او تقبله جماهير شعبنا.

وأعلن الحراك الجنوبي ، رفضه جر الجنوبيين في معارك الشمال والقتال من اجل استعادة صنعاء، في حين ترضخ المناطق الجنوبية للإحتلال، معتبرا ما يقوم به التحالف والشرعية استهانة  بالدماء الجنوبية والقضية الجنوبية.

وأضاف الحراك ، إن إلغاء الإنتقالي للإدارة الذاتية كشفت العدو الحقيقي للجنوب ووأد القضية الجنوبية ، مشيرا إلى أنه لا يمكن العمل مع الإنتقالي بعد اليوم.

الجنوب اليوم ينشر النص الكامل للبيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هام للمجلس الثوري الأعلى لتحرير واستقلال الجنوب

عيد اضحى مبارك وكل عام وانتم بخير أعاده الله علينا باليمن والخير والبركات

يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم

إننا وفي هذه الأيام المباركة وفي هذه المرحلة الخطيرة في تاريخنا المعاصر في ظل ما يعانيه وطننا الجنوبي المحتل من مؤامرات ودسائس ومحاولات فرض اجندات إقليمية تتناقض تماما مع مشروعنا الجنوبي، وسلب واضح للقرار السياسي والسيادة الوطنية ممثلا باتفاق الرياض والذي يريد ان يحشر الجنوب في الحضيرة اليمينة.

فلقد كنا ندرك مسبقا ان اي اتفاق وفي ظل هذا الواقع المؤلم لنا كجنوبيين لن يخدم إلا من فرض هذا الاتفاق على الطرفين بما يتيح له سيطرته على خيوط اللعبة في الجنوب فقط، وهذا نتيجة لأخطاء تم ارتكابها من قبل من يدعي تمثيله للجنوب حين ذهبوا وسلموا كل شيء مقابل بعض المناصب في ذات الشرعية اليمنية التى يدعون محاربتها متجاهلين شعبنا وقواه الحية.

إن وضع هذه الألية التنفيذية لاتفاق الرياض والمخيب للآمال والطموحات في ظل موازين قوى مفروضة على شعبنا بالنار والحديد تارة، وبتقسيم وطننا بالفقر والحرب وغياب ابسط الخدمات تارة اخرى، في محاولة لكسر تطلعات شعبنا وروح المقاومة لديه، يضع الجميع امام مسؤولية تاريخية ووطنية في الحفاظ على جذوة قضيتنا الوطنية عبر الوحدة الوطنية أولاً ورفض الاملاءات التي تقزّم من قضيتنا العادلة الى مجرد مناصب وشراكة في حكومة المحتل لأرضنا بعد ان قال البعض (لا خير فينا ان قبلنا بمناصب في الشرعية) وتدخل قضيتنا في دهاليز التسوية التي لن توصلنا الا الى باب اليمن .

اننا اليوم ندعوا كل القوى الحية والتي تؤمن بالجنوب وطنا مستقلا وحرا باننا ندخل مرحلة جديدة من النضال تتطلب منهم ان يرصوا الصفوف ويصغوا لصوت الضمير الوطني والوفاء لدماء الشهداء ويحددوا بوصلتهم نحو عودة الجنوب دولة وليس اقليما او اكثر (كواقع مفروض) بعيدا عن اي تسوية تجعلهم رقما في معادلة السلطة المحتلة لأرضنا بزيادة او نقصان كرسي او منصب هنا او هناك تحت العلم والنشيد والدستور اليمني ..

لقد تكررت نداءاتنا للأخوة من اجل إيجاد رؤية وطنية جنوبية بحدها الأدنى من اجل تنسيق عمل القوى الداعية للاستقلال ووضع خارطة طريق وبرامج مرحلية للوصل لأهدافنا المشروعة لأننا ندرك وعن وعي ان الطريق الآمن للوصول لعدن لن يكون الا في عدن دون الذهاب لصنعاء ولن يكون ذلك إلا برؤية وفكر ووحدة وطنية جنوبية وبأيادي جنوبية غير مرتعشة تنتزع الحق دون انتظار اذن من اي طرف، مستعينين فقط بنضالات ودماء شعبنا وامكانيتنا الذاتية عبر تحرير ارادتنا وقدراتنا الكامنة التي ستوصلنا للتحرير والاستقلال..

اننا نحذر من القبول بذهاب شبابنا للحرب في الشمال والقتال من اجل استعادة صنعاء، قبل تحرير بقية المناطق الجنوبية، فهذه استهانة بالدماء الجنوبية والقضية الجنوبية، ويجعل منا أدوات تحارب في معركة الاخرين، ان اي خروج لاي قوات جنوبية خارج حدود الجنوب لا يعتبر فائض دماء بل فائض مسؤولية ووعي لحقيقة الصراع التحرري وتحويله الى شراكة ورابطة مع المحتل لأرضنا وكأن قضيتنا هي صنعاء وليست عدن …

إن هذا الاتفاق وآليته غير قابلة للتحقيق إلا في حالة واحدة، وهي بيع القضية الجنوبية، وهذا ما لا يمكن ان نقبله او تقبله جماهير شعبنا، التي اصبحت دماء الشهداء ونضالاته محركها الأساسي، والتي تقود بوصلته لاستعادة الدولة الجنوبية المستقلة …

إن إصرارهم على إلغاء الإدارة الذاتية التي باركناها لهم، انما هو مفتاح لكشف حقيقة عدونا الذي لا يسمح لنا بتحقيق بعض حقوقنا البسيطة فكيف سيسمح بأهدافنا الكبيرة والمشروعة؟ ونتساءل ايضا كيف سنعمل معه سوياً ؟؟ ومن اجل ماذا ؟؟ ومن حق جماهير شعبنا ان تدرك ما يحدث وتعرف معنى التسوية التي يريدون ان يفرضوها علينا.

اننا في المجلس الثوري وتحت قيادة وتوجيهات الزعيم حسن باعوم نعاهدكم بأننا سوف نستمر في علمنا وسنصعد من وتيرة نضالنا في كل محافظات الجنوب وستشكل لجان للتواصل في كل محافظة مهمتها حشد الطاقات والتواصل مع المكونات الجنوبية والشخصيات الاعتبارية والاكاديمية وكذا المتقاعدين العسكريين والقوات المسلحة الجنوبية للوصول الى لحمة جنوبية وميثاق وثوابت وطنية ملزمة لكل القوى الجنوبية الرامية للتحرير والاستقلال.

كل عام وانتم بخير

المجد للشهداء

الحرية للأسرى

عاش الجنوب حراً أبياً

المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب

العاصمة عدن

30يوليو2020م