منبر كل الاحرار

توقيع “بيان مشترك” في أول رحلة من “إسرائيل” إلى البحرين

الجنوب اليوم | وكالات

 

كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الجمعة، تفاصيل البيان المشترك الذي تعتزم البحرين و”إسرائيل” الإعلان عنه غداً الأحد.

يأتي ذلك بالتزامن مع وصول أول رحلة تجارية من “إسرائيل” إلى المنامة والتي تضم وفداً رسمياً إسرائيلياً وأمريكياً.

وذكر موقع واللا العبري أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أن البيان المشترك بين الجانبين يتكون من صفحتين، وسيكون اتفاقاً مبدئياً يمثل خطوة على طريق “إعلان السلام الشامل”.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: “الهدف الأساسي من البيان المشترك، هو البدء في تنفيذ إعلان السلام الذي أصدره البيت الأبيض، إضافة إلى تحديد المبادئ العامة للعلاقات بين الدولتين”.

وأوضح في حديث لموقع واللا العبري أن “الإعلان المشترك سيكون الإطار الذي سيتم بموجبه توقيع سلسلة من الاتفاقيات في مختلف المجالات”، مؤكداً أنه “سيحتوي على عدم اتخاذ الدولتين أي إجراءات عدائية ضد بعضهما البعض، والعمل على منع الأعمال العدائية من قبل طرف ثالث”.

وبحسب الموقع العبري، فإن البيان سيحدد المجالات التي سيتم توقيع الاتفاقيات بشأنها، مثل الاستثمار، والطيران المدني، والسياحة والتجارة، والعلوم والتكنولوجيا، والبيئة، والاتصالات، والبريد، والصحة، والزراعة والمياه والطاقة، والتعاون القانوني.

وأشار الموقع إلى أنه لم يتم تحديد أي من أعضاء الوفد الإسرائيلي، الذي سيصل إلى البحرين يوم الأحد، ليوقّع على ”الإعلان المشترك“، مؤكداً أن مستوى تمثيل الوفد الإسرائيلي سيكون أقل سياسياً من الوفد الذي زار الإمارات.

وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الخزنة الأمريكية أن وفداً أمريكياً إسرائيلياً سيجري أول رحلة تجارية مباشرة من “إسرائيل” إلى البحرين.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان لها الجمعة، إن وزير الخزانة ستيفن منوتشين سيرأس وفداً أمريكياً يزور “إسرائيل” والبحرين والإمارات بين 17 و20 الجاري.

وأوضحت أن الزيارة تأتي دعماً للاتفاق الذي وقعته البحرين والإمارات مع “إسرائيل” في البيت الأبيض لتطبيع العلاقات برعاية أمريكية.

وبحسب البيان سينضم الوزير منوتشين والوفد الأمريكي إلى المسؤولين الإسرائيليين في أول رحلة تجارية مباشرة من “إسرائيل” إلى البحرين.

وستغادر الرحلة من تل أبيب وتصل المنامة، حيث سيشارك الوفدان الأمريكي والإسرائيلي في اجتماعات مع كبار المسؤولين البحرينيين.

وتأتي الزيارة بعد شهر من توقيع الإمارات والبحرين على اتفاقين لتطبيع العلاقات مع “إسرائيل” في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وقوبلت هذه الخطوة بتنديد واسع، واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين “إسرائيل” والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.