منبر كل الاحرار

الإنتقالي يرفض قرارات هادي الأخيرة ويلوح بالتصعيد

الجنوب اليوم | خاص

 

بموازاة المعركة السياسية التي يخوضها كل من هادي والانتقالي بعد تجاوزات هادي لاتفاق الرياض وتعيين بن دغر المحسوب على حزب المؤتمر رئيس لمجلس الشورى ونائبا عاما من حزب الإصلاح, عقدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، اجتماعها الدوري برئاسة فضل محمد الجعدي، القائم بأعمال رئاسة المجلس، نائب الأمين العام للأمانة العامة لهيئة الرئاسة في خطوة تصعيدية جديدة لم يعلن عنها.

الانتقالي في اجتماعه اليوم أكد تمسكه المعلن برفض القرارات الأحادية الأخيرة التي اتخذها هادي.

ودعا الانتقالي , التحالف إجبار هادي التنازل عن قرارته الأخيرة  باعتباره الجهة الراعية لاتفاق الرياض الذي يمنح حكومة المناصفة  كافة المهام لإدارة شؤون الدولة، وضرورة إلغاء القرارات الأحادية ووقف تكرار إصدارها أياً كان نوعها قبل التوافق عليها، معتبرا هده القرارات والتفرد بها  تهدف إلى افتعال المعوقات والدفع بالوضع نحو المواجهة لإفشال الاتفاق.

وكشف الانتقالي في اجتماعه عن إجراءات جديدة تؤكد توسع التوتر بين طرفي اتفاق الرياض حيث اتهم المجلس ,حزب الإصلاح بإعادة نشر قواته في بعض المواقع الأمامية في شقرة ، التي كانت قد انسحبت منها سابقاً، أضافة إلى مواصلة للتحشيد العسكري المستمر والممنهج لهذه المليشيات باستقدام قواتها من المحافظات اليمنية لإعادة المواجهة المسلحة وإعادة التحصينات التي تم إزالتها من قبل التحالف، وكذا فتحها لطرق التفافية جديدة لقواتها وصولا للمواقع المتقدمة في الجبهة , واعتبره الانتقالي تعطيل لخطة التحالف لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض.

ولوح الانتقالي بعودة المواجهات وتحويل أبين إلى ساحة حرب في حال تمسك هادي بقراراته الانفرادية الأخيرة بتعيين بن دغر رئيس لمجلس الشورى ,حيث طالب بإعادة نزول اللجنة السعودية ويشكل مستمر ومفاجيء لإزاله هذه الخروقات التي قال إنها ستضعف الخيار السلمي وتحول الساحة الجنوبية إلى ساحة حرب , متهما الإصلاح بالسعي لفرض هذا الواقع.

كما صعد الانتقالي من مطالبه إعلامياُ وهي مطالب يرى مراقبون مستحيلة بالنسبة للطرف الأخر , حيث طالب الانتقالي من وزارة الإعلام بالإشراف على الأداء الإعلامي الرسمي، من داخل مدينة عدن وعودة مقرات قناة عدن الفضائية وإذاعة عدن ووكالة الأنباء، كأولوية عاجلة مطلوبة التنفيذ في هذه المرحلة، واستعادة كوادر الإذاعة والتلفزيون وخبراء المهنة، لأداء دورهم في هذا المجال، والعمل على استعادة المرافق الأثرية والسياحية وإعادة جاهزيتها وبدء تشغيلها.

ويرى مراقبون أن ما يحدث اليوم من توتر بين الانتقالي وهادي هو نتيجة حتمية لاتفاق الرياض الذي يواصل فرض قراراته على طرفي الصراع في الجنوب.