منبر كل الاحرار

عدن ..حكومة المعاشيق تدير ظهرها لأبناء الجنوب وتوجه بنقل المليارات إلى مأرب

الجنوب اليوم | خاص 

 

تغيب الدولة في مدينة عدن رغم وجودها في قصر المعاشيق، وخروجها من يوم لأخر عبر شاشات التلفزة تتحدث عن مأرب وتوجه بصرف مليارات الريالات من خزائن بنك عدن ومن إيرادات ميناء المدينة ، وفي الوقت نفسة تدير ظهرها للمطالب الحقوقية والإنسانية وتصم أذنيها عن معاناة سكان عدن جراء انقطاع التيار الكهربائي المتواصلة في المدينة الساحلية.

اليوم عادت نقابة المعلمين الجنوبيين للتصعيد مجدداً بعد تنصل حكومة هادي عن التزاماتها بتلبية مطالب المعلمين الجنوبيين ، وأعلنت نقابة المعلمين الجنوبيين اليوم معاودة الإضراب وتعطيل العملية التعليمية من جديد حتى يتم تنفيذ مطالب منتسبيها المشروعة .

واتهمت النقابة -في بيان صادر عنها- مالية حكومة هادي “سالم بن بريك” بالتسبب في إيقاف العملية التعليمية، وعرقلة المعاملة الخاصة بتسوية أوضاع المعلمين الجنوبيين وصرف مستحقاتهم.

ودعا البيان إلى التصعيد وإعلان اعتصام مفتوح أمام قصر معاشيق، مُحذِّراً من أي إجراءات ستُتخذ ضد المعلمين خلال الفترة المُقبلة من قِبل إدارات مكاتب التربية في عدن وغيرها من المحافظات الجنوبية .
وبالمثل طالبت نقابة المحاميين بمدينة عدن اليوم بإعادة فتح المحاكم والنيابات المغلقة بقرار من نادي القضاة الجنوبي منذ أسبوعين ، ودعت الجهات المعنية بالعمل على عدم إعاقة مسار العدالة في المحافظات الجنوبية.

ويأتي بيان محامي عدن بعد إغلاق المحاكم والنيابات لأسبوعين من قبل الانتقالي وسط عجز حكومة هادي المتواجدة في قصر المعاشيق بالمدينة نفسها بتجاهل إيقاف نشاط السلطة القضائية في المحافظات الجنوبية ، واكتفت حكومة معين بإصدار بيان يدين إغلاق مؤسسات الدولة فقط ولم تبذل أي جهود لفتح المحاكم والنيابات وكانها ليست معنية بتلك المهام والأعمال.
ورغم تعهد حكومة معين عبدالملك الجديدة ،أواخر العام الماضي ،ببذل كل الجهود لتحسين الخدمات العامة وتحسين ظروف المواطنين وثبيت الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية، وصرف رواتب الموظفين في مختلف المحافظات ، عادت إلى مدينة عدن منذ شهرين ولم تفي بأي التزامات ، بل كرست جل اهتمامها لدعم مليشيات الإصلاح في جبهات مأرب ، ووجهت بنقل مليارات الريالات من بنك عدن إلى مأرب لدعم الإخوان في حين لم تستجيب لمطالب الآلاف من سكان عدن بإنهاء أزمة المياه التي يعانوها وأزمة الكهرباء التي تحولت إلى كابوس مزعج لأبناء المدينة .