منبر كل الاحرار

الإصلاح يستفز الإنتقالي من شقرة بعرض عسكري حمل رسالة تحدي للجنوبيين

الجنوب اليوم | خاص

 

استفزت مليشيات الإصلاح اليوم الانتقالي عسكرياً بأسلوب جديد ، وبعثت برسالة للمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات من منطقة شقرة التي تسيطر عليها مليشيات الإصلاح منذ مطلع العام الماضي ، أكدت فيها أن الإصلاح بعد نجاحه في اختراق المجلس الانتقالي من الداخل وإحداث انشقاق في أوساط قوات العمالقة الجنوبية وفصلها إلى نصفين إحدهما يتبع السعودية والأخر تابع للإمارات خلال الأشهر الماضية ، تمكنت من تحشيد المئات من أبناء الجنوب والكثير منهم موالين للانتقالي من كل المحافظات الجنوبية للقتال بالوكالة عنها مقابل مبالغ مالية رمزية لا تتجاوز 5000 ريال إلى 10000 ريال تسلمها الإصلاح من إيرادات الجنوب وينفق منها الفتات على مرتزقة جنوبيين كما يراهم ، مقابل قيام أولئك المغرر بهم من قبل الموالين للإصلاح من سلفيين وشخصيات اجتماعية بدفع ارواحهم في جبهات مارب التي يقاتل فيها الإصلاح دفاعاً عن مصالحة المالية الضخمة .
رسالة الإصلاح التي بعث بها اليوم رمزياً للانتقالي خلال عرض عسكري لم يتزعمه اليد اليمني للجنرال علي محسن الأحمر سعيد بن معيلي القائد الفعلي لكافة القوات المتواجدة في شقرة ، أكد فيها الإصلاح أنه اليوم أكثر قدرة على تحريك أبناء الجنوب لتنفيذ اجندته في عدن وشبوة وحضرموت ، وانه كما تمكن من حشد الآلاف من أبناء الجنوب للقتال في جبهات مارب واحتفظ بميليشياته في شقرة التي تهدف الى السيطرة على مدينة عدن ، سيحارب بأبنا الجنوب ، فالعرض العسكري تزعمه العميد “علي ناصر الكازمي” (أبو مشعل) الذي عاد قبل أيام من الخارج عبر مطار عدن وعاد الى المحافظة ليرد على عرض عسكري نفذه اللواء 11 صاعقة التابع للمجلس الانتقالي التابع للإمارات قبل ايام في المحافظة نفسها، والذي اعلن فيه الانتقالي رفع درجة الاستعداد القتالي ورفع الجهوزية لمواجهة من وصفهم بالمُحاصِرين لأبناء الجنوب .
الاستعراض العسكري للقوة من قبل مليشيات الإصلاح في شقرة بأبين، وإن كان استفزاز لكافة الجنوبين ، إلإ أنه حمل رسالة تحدي للانتقالي وكانه يقول فيها سننفذ أجندتنا اليوم بأيادي وعناصر جنوبية في أبين وشبوة ولحج والضالع وحضرموت ، هذه الرسالة لم تكن مليشيات الإصلاح قادرة على ارسالها رمزياً لو استطاع الانتقالي فرض تنفيذ الشق العسكري والزام حكومة هادي بصرف رواتب قواته التي تعاني مرارة العيش لعدة أشهر بسبب رفض حكومة هادي صرف رواتبها وتنصلها عن تنفيذ اتفاق الرياض وعن تنفيذ الشق العسكري فيه الذي يلزم الأطراف الأخرى بسحب كافة قواتها من المحافظات الجنوبية ، لكن ما حدث أن قيادة المجلس الانتقالي اكتفت بتسويق الاقوال وتجاهلت معاناة الآلاف من قواتها التي تواجة عقاب جماعي من قبل حكومة هادي التي يشارك فيها الانتقالي بعدد من الحقائب الوزارية .