منبر كل الاحرار

منظمة تكشف عن عشرات السجون السرية السعودية التي تعتقل بها اليمنيين

الجنوب اليوم | متابعات خاصة

 

كشفت منظمة سام للحقوق والحريات، الخميس، عن مئات السجون السعودية السرية التي تعتقل بها اليمنيين في المملكة وسجون أخرى داخل اليمن.

وقالت المنظمة في تقرير يحمل عنوان ” يمنيون في السجون السعودية ”  المكون من 64 صفحة، أن فريق سام تلقي  عشرات البلاغات واستمع لأكثر من 100 شهادة، سواء عبر التلفون أو الواتس اب, أو المقابلات الشخصية مع  الضحايا والشهود، وقادة سياسيين وعسكريين وأمنيين، ونشطاء”.

كما جمعت العشرات من الوثائق والمقابلات والصور والتقارير الطبية والفنية للضحايا، وقامت بتحليلها، وقد واجه الفريق العديد من الصعوبات وعمل في ظل بيئة معقدة لفترات طويلة، نظرًا لخطورة ملف المعتقلين وتعقيداته ، ولاعتماد الجهات المسؤولة عن ذلك على: السرية في المقام الأول، والحزم في إدارة الملف.

وبحسب تقرير المنظمة أنه لا يوجد عدد دقيق لعدد المعتقلين أو المخفيين قسراً في هذه السجون، لعدم وجود سجلات يمكن الرجوع إليها، أو جهة حكومية أو مدنية متخصصة بهذا الشأن، يمكن العودة اليها، حيث رصد الفريق الميداني فئات مختلفة تم اعتقالها تعسفا وإخفاءها قسرا ً، كما تعرض بعضها للتعذيب، صحفيين، سيأسين، ضباط، عسكرين , ومدنيين، بعضها بسبب كتابة منشورات رأي، وآخرين بسبب تهم تتعلق بالإرهاب.

وذكر التقرير أهم السجون والمعتقلات التي يحتجز بها يمنيون في سجون سعودية أو تشرف عليها السعودية، وأهمها :

1_ سجن الطين في مدينة سيئون

2_ سجن مطار، ويقع داخل مطار الغيضة في محافظة المهرة.

3_ سجن القوات الجوية، ويقع في منطقة جيزان السعودية.

4_ سجن الاستخبارات العسكرية.

5_ سجن لواء الفتح في الحد الجنوبي.

6_ سجن  اللواء الخامس في الحد الجنوبي أيضا.

7_ سجن مباحث أمن الدولة في الرياض.

8_ معتقل ذهبان، ويسمي (سجن المباحث العامة بذهبان) ويقع بالقرب من منطقة ذهبان في جدة بالمملكة العربية السعودية.

ولفت التقرير إلى تعرض معظم من تحدثت إليهم المنظمة للتعذيب، والمعاملة المهينة، بعضهم توفي جراء التعذيب، منهم ضابط خفر السواحل اليمنية إبراهيم الشمساني.

وتضمن التقرير بالتفصيل العديد من قضايا المعتقلين في سجون المملكة العربية السعودية أو السجون داخل الأراضي اليمنية التي تشرف عليها قوات سعودية، كقضية الصحفي مروان المريسي , والعقيد رشاد الحميري , والضابط إبراهيم الشمساني  وقضية البحارة اليمنيين، وآخرين في سجون الطين ومطار الغيضة والحد الجنوبي.

ودعت المنظمة في تقريرها, السعودية إلى التوقف الفوري عن انتهاكاتها للحقوق الأساسية والقوانين الدولية بحق اليمنيين، وإطلاق كافة المعتقلين على خلفيات سياسية أو مطالبات حقوقية، وإحالة كافة المتورطين في جرائم الاعتقالات التعسفية والاخفاء القسري، والتعذيب بحق اليمنيين في سجونها، أو السجون التي تشرف عليها للمسألة الجنائية.

كما دعت المنظمة فريق الخبراء البارزين لإدراج ملف المعتقلين اليمنيين في السجون السعودية بسبب الحرب ضمن تقريرها السنوي.