منبر كل الاحرار

الجنوب اليوم ينشر الرصيد الأسود للإمارات في الذكرى السابعة لإحتلال عدن

الجنوب اليوم | خاص

 

أحيت الإمارات اليوم ذكرى احتلال عدن بمساندة السعودية وبغطاء من حكومة هادي، وقالت انها تمكنت من تحرير عدن وضحت من اجل المدينة بعدد من دماء ابناءها.

تتذكر أبوظبي اليوم ذكرى مقتل الضابط الإماراتي عبد العزيز الكعبي وأحمد خميس الحمادي، وعلي خميس الكتبي، ومحمد خلفان السيابي، ويوسف سالم الكعبي ، وتجاهلت اغتيال إمام وخطيب مسجد الجيلاني في كريتر عدن الشيخ علي عثمان بتاريخ 4 / 1 / 2016. وتصفية إمام وخطيب مسجد ابن القيم في مدينة البريقة، ومن قيادات المقاومة الجنوبية الشيخ راوي العريقي الذي تعرض للاختطاف والتعذيب ثم تم قتله ببشاعة بتاريخ 31 / 1 / 2016، ومقتل داعية ومدير مركز دار الحديث في الفيوش الانتماء، الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني والذي قتل بتاريخ 28 / 4 / 2016، وعدد من أئمة المساجد وخطبائها منهم الشيخ، صالح بن حليس العمل، امام وخطيب جامع الرضا بالمنصورة، والشيخ  ياسين العدني، إمام وخطيب مسجد الشيخ زايد بحي عبدالعزيز بالمنصورة، والشيخ فهد اليوسفي، إمام وخطيب مسجد الصحابة بالمنصورة، والشيخ محمد علي الناشري، إمام وخطيب مسجد الرحمن بدار سعد، والشيخ عادل الشهري إمام وخطيب مسجد سعد بن أبي وقاص في إنماء، والعشرات من القيادات الدينية والعسكرية الجنوبية.

كما أغفل المحتفلون بالذكرى السابعة لاحتلال الامارات لمدينة عدن، ذكر الإنجازات التي تحققت في ظل الاحتلال الإماراتي السعودي الجديد في مدينة عدن، أبرز تلك الإنجازات السوداء للإمارات: إنشاء مليشيات مسلحة تابعة لها في عدن وتشديد قبضتها العسكرية والأمنية على المدينة، وتدمير المنشآت والبنية التحتية لمدينة عدن، وممارسة سياسة القمع والسطو والإرهاب ضد كل من يعترض الاحتلال الإماراتي في المدينة وجرائمها، فعلى مدى سنوات الاحتلال السبع الماضية دمرت دولة الإمارات الكهرباء وموانئ عدن وسيطرت على المطار وافرغت مصفاة عدن من دورها، وأنشأت ٢٦ سجناً سرياً في المحافظات الجنوبية منها 11 سجناً في عدن، واعتقلت الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية في سجونها السرية، وزرعت الفرقة والشتات من خلال استقطاب قبائل متعددة، وتوظيف الخلافات والصراعات البينية في المجتمع الجنوبي لخدمة مشروعها الاستعماري في الجنوب.