منبر كل الاحرار

الوالي يحاول إثبات ولائه للانتقالي والإمارات بعد قصقصة أجنحته مؤخراً وتفكيك قواته

الجنوب اليوم | خاص

 

أصدر قائد قوات الأحزمة الأمنية التابعة للانتقالي الجنوبي، والتي صدر بحقها مؤخراً قراراً من رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بفصلها عن ألوية الدعم والإسناد أكبر وأقوى تشكيل عسكري جنوبي تقوده يافع، أصدر قراراً بوقف مخصصات قوات حماية المنشآت بمدينة عدن بذريعة ولاء قيادتها للسعودية.

وأصدر قائد قوات الأحزمة الأمنية العميد محسن الوالي المنتمي ليافع، توجيهات بإيقاف مخصصات قوات حماية المنشآت في عدن، من وقود وتغذية وصيانة ومياه شرب ومخصصات أخرى.

وكانت قد نشبت خلافات بين الوالي وقائد حماية المنشآت بعدن احمد مهدي بن عفيف بسبب رفض الأخير تسليم مقرات حكومية تسيطر عليها قواته للأحزمة الأمنية.

وسبق أن جرى اتهام بن عفيف من قبل قيادات جنوبية تابعة للانتقالي بأنه ينفذ توجيهات السعودية وأوامر سفيرها محمد سعيد آل جابر.

واعتبر مراقبون إن قيام الوالي بمحاربة بن عفيف وقواته، جاء كمحاولة منه لإثبات ولائه للإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي بعد أن تم إضعافه مؤخراً على يد الإمارات، حيث كان الوالي وهو أحد أبرز القيادات العسكرية في الانتقالي المنتمية ليافع ومعه نبيل المشوشي قائد اللواء الثالث دعم وإسناد قد قادا أقوى تشكيل عسكري داخل قوات الانتقالي واستطاعا منذ أحداث أغسطس 2019 التي سيطر فيها الانتقالي على عدن توسيع وتقوية القوات المسلحة التي تم تشكيلها بقيادتهما كما وصل الوضع بقوات المشوشي والوالي بأن ينشئا شركة “إسناد” للخدمات البترولية والتي حققت أرباحاً كبيرة وتمكنت من شراء سفينة لشحن المشتقات النفطية لحساب وقد خصصت أرباح هذه الشركة لصالح قوات ألوية الدعم والإسناد والأحزمة الأمنية التي كان يقودها الوالي قبل أن يجري فصلها عن بعضها وإقالة الوالي من منصبه كقائد عام لألوية الدعم والإسناد وتكليفه فقط بقيادة ألوية الحزام الأمني وتحويل قوات الدعم والإسناد لقوات تابعة لوزارة الدفاع بحكومة المناصفة ومصادرة أموال شركة إسناد وأصولها لصالح قيادة الانتقالي فقط، وكل ذلك تم بتوجيهات من الإمارات التي أشرفت بنفسها على إقالة الوالي رغم ولائه لها وللانتقالي، غير أنها خافت من قدرة الوالي على تحويل قواته إلى قوات غير خاضعة مالياً للإمارات أو التحالف السعودي، عبر تمكنه من جعلها قوات مستقلة مالياً وإدارياً وهو ما اعتبرته أبوظبي خطاً أحمر وذهبت وبموافقة سعودية للتآمر عليه وطلبت من الزبيدي تنفيذ توجيهات تفكيك قواته.