منبر كل الاحرار

ضابط بالمخا يكشف أن الميناء قُصف بصواريخ أطلقت من منطقة قريبة لا يتواجد فيها الحوثيون

الجنوب اليوم | خاص

 

 

كشف ضابط عسكري رفيع بقوات طارق صالح التابعة للإمارات عن أن المعلومات التي توصلوا إليها تشير إلى أن استهداف ميناء المخا جنوب غرب تعز على الساحل الغربي اليوم لم يكن باستخدام طائرات مسيرة تابعة لقوات الحوثي وإنما بصواريخ لا يمكن إطلاقها إلا من منطقة قريبة.

وقال الضابط الذي صرح لوسائل إعلام محلية ولم يكشف عن هويته بأن هذه الصواريخ التي ضربت بها المخازن في الميناء لا يمكن إطلاقها من المناطق التي تسيطر عليها قوات الحوثي لأنها بعيدة ولا يمكن أن تصل مدياتها إلى الميناء مؤكداً أنها أطلقت من مكان أقرب من الأماكن والمناطق التي تسيطر عليها قوات الحوثي.

ولم يعلق الضابط الرفيع بقوات طارق على اتهامات وسائل إعلام الانتقالي بوقوف الإصلاح خلف استهداف الميناء إلا أنه قال بأن هناك احتمال كبير بأن يكون الذي استهدف الميناء هو فصيل عسكري تابع للإصلاح، غير أنه استبعد أن يكون هذا الفصيل قد قام بهذا الاستهداف بدون ضوء أخضر من قيادة محور تعز التي تملك هذا النوع من السلاح المستخدم في القصف.

وقال الضابط إن الصواريخ التي قصف بها الميناء هي صواريخ (سي 800).

حديث الضابط بقوات طارق يعيد إلى الأذهان ما كشفه في أغسطس العام الماضي، الناشط السياسي اليمني عبدالستار الشميري المقيم في العاصمة المصرية القاهرة، والذي كشف في مقابلة تلفزيونية بأن قوات الإصلاح انشأت معسكراً جديدة بأعلى قمة في منطقة الحجرية وقام بنصب صواريخ جديدة هناك من نوع (سي800) القادرة على ضرب المخا من هناك.

وكشف الشميري حينها بأن المنطقة التي تم فيها نصب صواريخ (سي 800) هي قمة جبل المقاطرة أعلى مرتفع جبلي في قضاء الحجرية المطل على الساحل الغربي ومدينة المخا والمديريات الساحلية جنوب غرب تعز.

وكانت قوات الإصلاح قد استحدثت معكسرات في الحجرية بعد أن تمكنت من الانقلاب على قوات اللواء 35 مدرع الذي كان يقوده العميد عدنان الحمادي والذي اغتيل بظروف غامضة وأشارت أصابع الاتهام إلى وقوف قيادات عسكرية تابعة للإصلاح خلف تدبير وتمويل عملية الاغتيال التي مكنت الحزب من الإطاحة باللواء 35 مدرع والذي كان ينتشر في المرتفعات الجنوبية الغربية لتعز وكان أول الألوية العسكرية المناهضة للإصلاح ومحور تعز العسكري.