منبر كل الاحرار

الجنوب اليوم يكشف تفاصيل انقلاب الزبيدي على ردفان

الجنوب اليوم | خاص

 

حول رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، عيدروس الزبيدي ، قضية مواجهات كريتر التي جرت بين قوات الحزام الأمني في كريتر إمام النوبي وقوات العاصفة بقيادة أوسان العنشلي، المواجهات التي انتهت بسيطرة قوات تابعة للإنتقالي على مديرية كريتر واختفاء إمام النوبي المتمرد على الانتقالي ، استغلها عيدروس الزبيدي لإقصاء ردفان من المناصب القيادية في الانتقالي والاطاحة بقيادات عسكرية من ردفان ، فنائب قائد قوات الحزام الامني مختار النوبي وهو شقيق إمام النوبي تلقى اتصال هاتفي من الزبيدي للتدخل وحل الخلاف بين قوات الانتقالي وقوات إمام النوبي في كريتر السبت ، ووفقا للمصادر قدم مختار النوبي وهو قائد جبهة أبين التابعة للانتقالي إلى عدن تنفيذاً لطلب الزبيدي ، وحاول تهدئة الموقف وكان له دور في وقف المواجهات مساء السبت بعدما التقى بقائد القوات السعودية مجاهد العتيبي ومدير أمن عدن مطهر الشعيبي ، ومع ذلك تفاجئ الشارع الجنوبي بقرار صادر عن رئيس المجلس الانتقالي التابع للإمارات ، عيدروس الزبيدي ، صدر اليوم قضى بإقالة نائب قائد قوات الحزام الأمني العميد مختار النوبي من منصبه ، مبرراً الإقالة على خلفية تمرد شقيقه “إمام” على المجلس وقيادته .
وذكر موقع الانتقالي إن الزبيدي أصدر قرارا بتعيين قائد الحزام الأمني في عدن العميد جلال الربيعي ، نائبا لقائد قوات الحزام الأمني مع احتفاظه بمنصبه السابق خلفاً للعميد مختار النوبي، ومثلت هذه الخطوة توجه الانتقالي لاقصاء جناح ردفان من قيادة الحزام الأمني ، وهو ما اعتبره مراقبون تدشيناً لمرحلة تطهير قواته من المحسوبين على إمام النوبي بما فيهم أشقاؤه، للحيلولة دون حدوث انشقاقات جديدة .

الصحفي ماجد الداعري قال في منشور له على صفحتة في الفيس بوك أن العميد مختار النوبي سبق وأن أعلن موقفه الرافض لتصرفات شقيقة إمام النوبي بأحداث معسكر ٢٠ ، وانحاز إلى جانب القوات الجنوبية حينها بإخراجه وقواته من المعسكر وتسليمه للعاصفة.

واكد أن مختار النوبي كان مؤخراً في مهمة رسمية كلف بها من قبل رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي لتفادي انفجار الوضع عسكريا بكريتر بعد استقدامه من الحبيلين باتصال من رئيس المجلس الإنتقالي بنفسه كوسيط لإحضار أخوه وتفويت أي فرصة للمتربصين لركوب الموجة، قبل أن يتفاجأ بالهجوم على منزله الخاص بكريتر ومحاصرته ومن معه من لجنة الوساطة (الوالي وباعشن) داخل جامع، وفشل كل اتصالاته بالزبيدي وصالح السيد للتدخل وإيقاف الهجوم على منزله.

وأشار الداعري إلى أنه لم ينفي هذه الراوية أي من قيادات الإنتقالي التي كانت برفقة مختار النوبي اثناء الهجوم ، مما دفع إلى إستدعاء شقيقيه عواد وعلي للقدوم من أبين لإخراجه وفك الحصار عنه وليس لتعزيز شقيقة إمام كما زعما قوات العاصفة والحزام الامني التي استعجلت الهجوم بشكل عام بكريتر ووجدت نفسها في حالة صدمة من هول تسليح وانتشار ومقاومة أتباع إمام وصولا الى الهجوم المتخبط .