منبر كل الاحرار

الجنوب اليوم يكشف الدور الاسود للرئيس هادي في ثورة 14 اكتوبر

الجنوب اليوم | تقرير

 

 

تلقي الرئيس عبدربه منصور هادي التهانئ والتبريكات من بعض اعوانه بمناسبة الذكرى الـ 58 لثورة 14 أكتوبر، كما تلقى محافظ مأرب التابع لحزب الإصلاح، سلطان العرادة التهاني بمناسبة ثورة 26 سبتمبر، ليس من سبيل المفارقات أن يتلقى العدو الأول لثورة أكتوبر عبدربه منصور هادي التهاني بذكرى ثورة وقف إلى جانب المستعمر البريطاني في صف العداء لها حتى وجد نفسه شريداً فريداً بعد الـ 30 من نوفمبر قبل أن يعود للعمل العسكري من ضمن قوات الرئيس قحطان الشعبي، وليس غريباً أن يتلقى ابن قاتل قائد ثورة 26 سبتمبر سلطان العرادة بمناسبة الثورة، فهادي الرئيس الخطأ لم يزيف التاريخ فهو حتى اليوم أداة من أدوات بريطانيا وأمريكا كونه نمى وترعرع على الاحتلال والاستعمار ولذلك لا يغير الرجل على وطنه، فعبدربه منصور هادي الذي ولد في 1 سبتمبر 1945 في قرية دكين، مديرية الوضيع في محافظة أبين ـ التحق عام 1958 بجيش الليوي في عدن التابع للاستعمار البريطاني، وخضع للتدريب من قبل قوات الاستعمار البريطاني، لغرض قمع الانتفاضات ضد الاستعمار البريطاني ومواجهة قوات الإمام في الشمال.

وبعدما تم تغيير اسمه إلى جيش اتحاد الجنوب العربي بعد إنشاء “اتحاد الجنوب العربي” عام 1962، ثم تحول بذات أفراده وضباطه إلى جيش اليمن الجنوبي بعد ظهور جمهورية اليمن الديمقراطية، تخرج هادي من المدرسة العسكرية بمحمية عدن عام 1964، وشارك في قمع أبطال أكتوبر، ونظراً لعدائه الشديد للثورة الاكتوبرية، تم ابتعاثه إلى بريطانيا عام 1964، وحضر هناك دورتين عسكريتين إحداهما لتعلم المصطلحات العسكرية، ودورة عسكرية إحترافية و تخرج في عام 1966، بعد عودته إلى عدن كلف هادي بمهمة قتل الاحرار من أبناء الجنوب الرافضين للاستعمار البريطاني بالدبابات فقد كلف بعد عودته من لندن بقيادة المدرعات في قوات الجيش الاتحادي، وفي شهر مارس 1967 وعلى نحو شديد البغض وحاقد أمر الإنجليز جيش الليوي بقتل مناضلي جبهة التحرير والتنظيم الشعبي من أبناء عدن، في ضواحي الشيخ عتمان ومطاردتهم الى حدود الصبيحة. وكان هادي اشد الأعداء لثوار وأحرار اكتوبر ونوفمبر، ولذلك لم تحرك صور الاحتلال الأمريكي في غيل باوزير والتواجد البريطاني في مطار المهرة مشاعر هادي تجاه اليمن كونه نمى وترعرع على الاستعمار ولذلك لايزال يقدم خدماته للاستعمار حتى اليوم على حساب استقلال اليمن وسيادته.