منبر كل الاحرار

طارق عفاش يبدا ترتيباته الاخيرة للانقضاض على الإصلاح في تعز وشبوة وحضرموت

الجنوب اليوم | خاص

 

رغم ترحيب نائب هادي وقائد الذراع العسكري للإصلاح، السبت، علي محسن الأحمر بطارق صالح ، الد خصومه، وقائد الفصائل الموالية للإمارات والذي يسوقه التحالف حاليا كبديل لقوات حكومة الـ”الشرعية” والإصلاح ،وذلك في مقابلة مع صحيفة عكاظ الرسمية السعودية ، الذي عبر محسن عن ترحيبه بطارق صالح .. وهذه المرة الاولى التي يرحب فيها محسن الذي يعد من ابرز خصوم طارق منذ اعادة دمج الاخير في الفصائل الموالية للتحالف ، إلا ان محسن غير قادر على تغيير قناعات قواعد حزب الإصلاح وتحديداً في تعز من طارق عفاش ، عقب تصريحات محسن اعلن محافظ مارب التابع للاخوان قبوله بطارق عفاش ، رفم انه رفض أي تعزيزات عسكرية قادمة من طرف طارق للقتال في مارب وتم التأمر على الموالين للإمارات من قبل مليشيات الإصلاح في مارب ,
محاولات توحيد فصائل الإصلاح للقتال إلى جانب مليشيات طارق عفاش في جبهات تعز فشلت خلال الأسابيع الماضية ، بل تعرض رئيس وفد طارق صالح الى مدينة تعز للتنسيق مع قيادة المحور العسكري التابع للاخوان للاعتداء بالضرب والسب في مقر إقامته بمدينة تعز السبت ، وقالت مصادر محلية إن عضو المكتب السياسي لطارق صالح النائب البرلماني “عبدالسلام الدهبلي” تعرض لاعتدائين سابقين متكررين داخل فندق شمسان وسط مدينة تعز ، وأضافت إن القيادي في المقاومة الشعبية أسامة القردعي قام بمداهمة الفندق الذي ينزل فيه الوفد والاعتداء عليهم في ساعات الليل المتاخره من يوم الثلاثاء وتكرر الأمر ظهر يوم أمس حيث تم الاعتداء على البرلماني الدهبلي بتهمة وقوفة إلى جانب طارق عفاش المشارك في قتل وقنص أبناء تعز وارتكاب المجازر منذ بداية الحرب.
ووفقا للمصادر فأن عبدالسلام الدهبلي يرأس وفدا عن طارق عفاش الى مدينة تعز في محاولة لإدخال قوات سلفية تابعة لطارق عفاش والإمارات لمواجهة الحوثيين وإزاحة المقاومة الشعبية التابعة لحزب الإصلاح، وأكدت المصادر أن الدهبلي حاول تقديم غرض للإصلاح قال فيها بان مليشيات عفاش سوف تتكفل بتحرير تعز الى نقيل السياني الأمر الذي يثير الشك بأن هدف طارق عفاش السيطرة على باب المندب والساحل وحماية وتأمين هذه الجغرافيا وإن الهدف ليس صنعاء.
في نفس الاتجاه، قالت مصادر مطلعة ان الرياض تحاول توحيد مليشيات طارق والانتقالي كبديل لقوات هادي والإصلاح في المحافظات الجنوبية بعد سقوط مارب بشكل كلي، سيما وان المبعوث الأمريكي لدي اليمن تيم ليندر كينغ توعد خلال زيارته لعدن أمس الأول بالدفاع عن المحافظات الجنوبية، وسبق لطارق ان أطلق دعوة لتوحيد المليشيات مخاطباً الانتقالي الذي يعمل معه في نفس الاتجاه، لكنه مختلف مع العمالقة ومع الجنوبين في الساحل الغربي منذ سنوات ويحاول ان يعيد ارث حكم اسرة صالح على حساب أبناء الجنوب.
التحركات الإقليمية أو الدولية في هذا الشأن أوسع من توحيد فصائل مسلحة تابعة للتحالف ومموله منه، فهناك توجه دولي لإقالة هادي من الرئاسة والتوافق على شخصيات أخرى بديلة، وهذا التوجه بدآ منذ شهرين، ويتصاعد مؤخراً بفعل انهيارات مليشيات الإصلاح وقوات هادي في تخوم مدينة مارب الآيلة للسقوط، التوجه السعودي بدأ واضحاً في البحث عن حلفاء جدد للخروج بماء الوجه من اليمن ، فبعد انسحاب الامارات من معسكر العلم وسيطرة مليشيات الإصلاح على المعسكر بالقوة في شبوة، تشير المعلومات إلى رغبة إماراتية باستقدام قوات من العمالقة من الساحل الغربي للمرابطة في سواحل شبوة وتحديداً بالقرب من ميناء بلحاف بينما تقول المصادر ان الامارات تتهيئي لمعركة تطهير الإصلاح من شبوة وإعادة الموالين لها للمحافظة النفطية، يضاف إلى ان تواجد مليشيات الإصلاح في وادي حضرموت قد يكون هدفاً ثالث بعد طرد الإصلاح من شقرة بابين في ظل التحشيدات والاستعدادات المتبادلة للقتال بين الطرفين ومن ثم شبوة يليها وادي حضرموت كمحطة ثالثة.
في شبوة من الداخل ركزت الإمارات على ضرب الإصلاح من الداخل وبناء حاضنة جديدة للانتقالي في المديريات من خلال تعاون طارق عفاش مع الشيخ عوض الوزير واخرين كلفوا من الرياض وابوظبي بتقويض سلطات الإصلاح من الداخل، المعركة التي ترتب السعودية لإداراتها ستكون ضد الإصلاح قبل ترتيب مليشيات طارق عفاش والانتقالي والمليشيات السلفية ، ولكن حتى الان اتضح أن الإصلاح مهما حاول الاستدارة والتقرب من حلفاء الإمارات في المحافظات الجنوبية او الساحل الغربي فأن المخطط لاستهدافة بشكل كلي واستئصاله كحزب سياسي وكجناح عسكري .