منبر كل الاحرار

مؤامرة سعودية إماراتية ضد العمالقة تتكشف في شبوة

الجنوب اليوم | خاص

 

مؤامرة سعودية جديدة تكشفت أولى فصولها في معارك شبوة التي قادتها قوات العمالقة على مدى الأيام الماضية، فالرياض وأبوظبي تجيد استدراج المقاتلين الجنوبين للقتال في ساحات القتال مميتة تحت شعارات مختلفة، هذه المرة تظاهرت الرياض بعدم وجود تحالف بينها وبين حزب الإصلاح الذي يسيطر على الهضبة النفطية ومنابع النفط في شبوة حتى اليوم.

وعلى لسان متحدث التحالف العميد تركي المالكي، قال ان القوات المتواجدة في حضرموت وفي شقرة التابعة للإصلاح ليست تابعة للتحالف وانما تابعة لحكومة هادي، بعكس الحقيقة ,إلا أن حديث المالكي كشف عن نوايا سعودية لاستنزاف ما تبقي من القوات الجنوبية والزج بها في جبهات قتال  لانهاية لها ، بهدف إضعافها وإنهاكها ، في المقابل يعمل التحالف بشقية السعودية والإمارات على تهيئة الأوضاع لطارق عفاش ومليشيات علي محسن الأحمر في المحافظات الجنوبية ، فأكثر من 19 لواء عسكري تابعه لطارق عفاش ممولة من التحالف في الساحل الغربي ، وكذلك عدد كبير من القوات الموالية لعلي محسن الأحمر تتواجد في وادي وصحراء حضرموت جنبها التحالف من الخوض في أي معركة ، وكأنه يريدها لتحقيق هدف مرسوم ، فالتحالف يدرك أن الخدمات التي ستقدمها مليشيات طارق عفاش وعلي محسن الأحمر وهما شركاء حرب صيف 1994، له ستكون كبيرة خاصة إذا كانت في المحافظات الجنوبية ، فللإصلاح مصالح نفطية ومكاسب تجارية بعلم السعودية يحتفظ بها منذ مشاركته عفاش في حرب صيف 1994، وحتى الان قاتلت العمالقة الجنوبية في مديريات بيحان ولم تمس بمصالح الإصلاح في العقلة والمناطق النفطية الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحزب .
المؤشرات تفيد إلى أن توجه التحالف غير التوجه الذي يعلنه بين فترة وأخرى المجلس الانتقالي الجنوبي، وإنها تتعامل مع القوات الجنوبية كأدوات حرب لا أكثر بينما لاتزال تتعامل مع مليشيات طارق عفاش ومليشيات حزب الإصلاح كشركاء مرحلة ، هذا التباين في التعامل من قبل التحالف يكشف بجلاء إلى أن الهدف من فتح ساحات قتال جديدة في شبوة وقبل ذلك في شقرة وقبلها في الساحل الغربي انهاك القوات الجنوبية وضرب قواها بهدف تسليم الجنوب لشركائها المحليين الاساسين طارق عفاش وعلي محسن الأحمر ، فالأدلة والبراهين تمضي بعكس مايجب ان يكون ، وفرضية تخلي التحالف عن مليشيات الإصلاح واستبدالها بالتحالف مع قوات العمالقة مجرد خدعة لإدخال أبناء الجنوب في ساحات قتال دامية لا هدف لهم فيها، بل لتنفيذ رغبات دول التحالف التي تخشي من تغيير مواقف المخزون البشري للمحافظات الجنوبية في المستقبل وتعمل على افراغه بساحات قتال عبثية .