منبر كل الاحرار

الجنوب اليوم يكشف صراعات الجيل الثاني من الطغمة والزمرة في الجنوب

الجنوب اليوم | خاص

 

36 سنة من تاريخ 13 يناير 1986، الدامي ولاتزال تداعياته باقية بين الجيل الثاني من الطغمة والزمرة، فمنذ صيف عام 2011، قادت الثورة الشبابية الشعبية الزمرة الجنوبية إلى سدة حكم صنعاء التي لجئت إليها ناجية بأرواحها من محرقة 13 يناير 1986، التي قتل فيها قرابة 20 ألف مواطن، ورغم قيام أطراف في المحافظات الجنوبية خلال السنوات الماضية بعقد مؤتمرات للتصالح والتسامح في محاولة منهم لدفن الماضي الأسود، ولكن الأحقاد تجاوزت المأمول، فهادي الذي يعد أحد أجنحة تيار الزمرة عندما وصل للسلطة في صنعاء أقصى الضالع ويافع وردفان من أي مناصب حكومية ، وتعامل مع خصومة في الماضي بحقد دفين ، مما أدى إلى تغذية الأحقاد فنتج عنها ملشنة الجنوب وعودة صراعات الماضي بين الضالع وأبين .

اليوم الزمرة والطغمة يستعدون لمرحلة جديدة من الصراع وإن كان بشعارات ولافتات مختلفة عن صراعات ما قبل أحداث يناير المشؤومة ، وكما تقاتلا في يناير 1986 بسلاح الحزب الواحد سوف يتقاتلان اليوم بسلاح التحالف .
عندما تقاتل تيار الطغمة والزمرة في 13 يناير 1986 في عدن واستخدم كل طرف ما يملك من السلاح الخفيف والمتوسط والثقيل ضد الاخر، كانت الأسباب تعود إلى صراع بين أجنحة الحزب الاشتراكي تصاعدت وتحولت إلى صراع مناطقي بين تيارين ينتميان إلى الحزب الاشتراكي حينها .

اليوم وان تغيرت الزمان والمسميات ، فإن الصراع المتصاعد بين تيار الضالع ويافع في أوساط المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات يهيئ لأحداث دموية ومأساوية من جانب وبين زمرة هادي وطغمة الزبيدي من جهة أخرى يدفع الجنوب خلال الفترة القادمة لجولة يناير جديدة .
وإذا كان صراع الأجنحة في أوساط الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات نفسه تتصاعد وعلاقة الاجنحة العسكرية والأمنية في المجلس متوترة لم يعد اليوم نطاقة الجغرافي مدينة عدن وإن كانت المدينة قد تحولت إلى ساحة صراع مفتوحة بين تياري الضالع وردفان ويافع العسكري في كريتر وفي لحج وفي أبين ، بل اتسع مؤخراً الصراع مؤخراً بين زمرة هادي الذين يقدمون أنفسهم بالشرعية وأصبح احمد الميسري وصالح الجبواني وآخرين يقودون تيار مناهض للانتقالي ، يضاف إلى السعودية صنعت تيارات سياسية مناهضة للإنتقالي تكن له العداء وفي حال ما استدعت مصالح السعودية تسليح تلك التيارات الجنوبية التي كانت جزء من الحراك السلمي سوف تحول تلك التيارات إلى أجنحة عسكرية جديدة .