منبر كل الاحرار

تيار عفاش يتجه لإرث الإصلاح في الجنوب .. قوات الإخوان باقية في حضرموت

الجنوب اليوم | متابعات خاصة 

 

خلافا للمطالب المزيفة التي نادى بها الإنتقالي طوال السنوات الماضية بخروج القوات العسكرية التابعة للإصلاح من المحافظات الجنوبية , واتهامها بالإرهاب , أكدت هيئة الأركان العسكرية التابعة لحكومة معين دعمها استمرار المناطق العسكرية المتواجدة في المحافظات الجنوبية , ما يؤكد بأن القضية الجنوبية منيت بانتكاسة حقيقية بفعل خيانة رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي للقضية الجنوبية من خلال مشاركته في المجلس الرئاسي المشكل في الرياض.

رئيس هيئة الأركان التابع لتيار طارق عفاش ” صغير بن عزيز” , التقى باللجنة العسكرية المكلّفة من وزارة الدفاع بحكومة “معين عبدالملك” التي يرأسها علي محمد منصور الفضلي.

وبحسب المعلومات فإن اللجنة قدمت ملفات لمتطلبات المناطق العسكرية (الأولى والثانية والرابعة)، وبدروه أكد صغير أنه سيعمل على توفير تلك المتطلبات ورفع البقية إلى جهات عليا لتوفيرها، معبِّراً عن دعمه تلك المناطق الثلاث.

وتتواجد المناطق العسكرية الأولى والثانية والرابعة في المحافظات الجنوبية، ويثار لغط واسع بشأن استمرار تواجدها، لا سيما المنطقة العسكرية الأولى التابعة للإصلاح في مناطق وادي حضرموت التي تواجه اتهامات بحماية عمليات نهب النفط.

ويرى مراقبون أن مشاركة الانتقالي في المجلس الرئاسي يكرس إلغاء القضية الجنوبية بمجرد عزل علي محسن وهادي وهو ما يعتبره القوى الجنوبية خيانة للقضية الجنوبية وتضحيات الجنوبيين.

خلافا للمطالب المزيفة التي نادى بها الإنتقالي طوال السنوات الماضية في خروج القوات العسكرية التابعة للإصلاح من المحافظات الجنوبية , واتهامها بالإرهاب , أكدت هيئة الأركان العسكرية التابعة لحكومة معين دعمها استمرار المناطق العسكرية المتواجدة في المحافظات الجنوبية , ما يؤكد بأن القضية الجنوبية منيت بانتكاسة حقيقية بفعل خيانة رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي للقضية الجنوبية من خلال مشاركته في المجلس الرئاسي المشكل في الرياض.

رئيس هيئة الأركان المعين من التحالف صغير بن عزيز , التقى باللجنة العسكرية المكلّفة من وزارة الدفاع بحكومة “معين عبدالملك” التي يرأسها علي محمد منصور الفضلي.

وبحسب المعلومات فإن اللجنة قدمت ملفات لمتطلبات المناطق العسكرية (الأولى والثانية والرابعة)، وبدروه أكد صغير أنه سيعمل على توفير تلك المتطلبات ورفع البقية إلى جهات عليا لتوفيرها، معبِّراً عن دعمه تلك المناطق الثلاث.

وتتواجد المناطق العسكرية الأولى والثانية والرابعة في المحافظات الجنوبية، ويثار لغط واسع بشأن استمرار تواجدها، لا سيما المنطقة العسكرية الأولى التابعة للإصلاح في مناطق وادي حضرموت التي تواجه اتهامات بحماية عمليات نهب النفط.

ويرى مراقبون أن مشاركة الانتقالي في المجلس الرئاسي يكرس إلغاء القضية الجنوبية بمجرد عزل علي محسن وهادي وهو ما يعتبره القوى الجنوبية خيانة للقضية الجنوبية وتضحيات الجنوبيين.