منبر كل الاحرار

الرايات السوداء تعود للجنوب من جديد .. القاعدة تستعرض قوتها في شبوة وتُعزز تواجدها في لحج

الجنوب اليوم | خاص

 

عادت التنظيمات الإرهابية إلى عدد من المحافظات الجنوبية بشكل كبير ومخطط ، وعلى مدى الأيام الماضية وصلت تعزيزات كبيرة من عناصر التنظيم الإرهابي إلى عدد من مناطق يافع وإعادة انتشارها في منطقة يافع الحد ونصبت نقاط تفتيش وتموضعت في مناطق استراتيجية دون أي اعتراض من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التابعة للإمارات التي تتواجد في المنطقة نفسها ،وذلك بعد أيام من قيامها بإصدار تحذيرات طالت أصحاب المحلات الخدمية في يافع ، دون تدخل من قبل الجهات الأمنية والعسكرية التابعة لمدير أمن لحج التابع للمجلس الانتقالي صالح السيد ، وبالمثل أصدرت عناصر تنظيم القاعدة في مودية بأبين تحذيرات لبعض القبائل كقبيلة آل صالح يضاف إلى أنها توعدت منتسبي الحزام الأمني في أحور ومناطق أخرى بما لا يحمد عقباه ، وهو ما يؤكد انتشارها في عدد كبير من مناطق أبين ولم يعد حضورها مقتصر على مناطق محدودة في مناطق بمديرية الوضيع .

وفي أعقاب هذه التحذيرات التي أصدرتها , أقدمت عناصر تنظيم القاعدة في لودر على اختطاف أحد مسؤولي الإمداد العسكري في الحزام الأمني بلودر ياسر السعدي .
أكثر من عامل ساهم بعودة المئات من عناصر التنظيم الإرهابي إلى مناطق خورة وميفعة وبيحان ومرخة ومحيط مدينة عتق بمحافظة شبوة منذ مطلع أبريل الماضي ، من تلك العوامل احتدام الصراع بين تيار طارق عفاش وتيار الانتقالي من جهة وبين القبائل والموالين للإمارات مع تصاعد الاحتقان بين قوات تابعة للإمارات كقوات دفاع شبوة وقوات العمالقة يضاف إلى بقايا قوات مدير الأمن السابق عبدربه لكعب في شبوة .

ورغم أن التنظيم الإرهابي نفذت عدد من العمليات ووقف وراء عدد من التفجيرات التي هزت مدينة عتق عاصمة المحافظة ، أعلن اليوم تنظيم القاعدة الإرهابي عن عودته بقوة ودون خوف من أي ملاحقات أو غارات جوية قد يشنها الطيران الأمريكي بدون طيار في محافظة شبوة،إذ نفذت القاعدة اليوم الخميس، استعراضا عسكريا على متن أطقم عسكرية في شوارع مديريتي عسيلان وبيحان، بالقرب من حقول النفط غربي المحافظة، جاء ذلك في ظل توسع نشاطها خلال الآونة الأخيرة، في عموم المحافظات الجنوبية وعلى رأسها أبين ولحج وحضرموت، وجاء استعراض “القاعدة” بالتزامن تصاعد حدة التوترات بين فصائل التحالف في المحافظة، فيما لم يعرف بعد دوافع التنظيم من هذه الاستعراض، إلا أن بعض المراقبين قالوا إنه يستعد لمهاجمة الحقول النفطية التي تسيطر عليها فصائل الإمارات، بعد طردها قوات الإصلاح.