منبر كل الاحرار

الانتقالي يعترف بقيادته حراكاً عسكرياً ضد طارق صالح

الجنوب اليوم | خاص

 

اعترف المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات بقيادته تحركات عسكرية لضرب قوات طارق صالح ومنعها من الوصول إلى عدن.

ونشرت صحيفة الأمناء التابعة للانتقالي تقريراً بعنوان (الجنوب يستعد للمواجهة الحاسمة.. حراك عسكري واسع النطاق لتأمين لحج وأبين والعاصمة عدن)، حيث سرد التقرير أسباب توجيهات عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي بإطلاق حملة أمنية كبيرة في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج البوابة الشمالية لعدن، والتي شارك فيها وحدات من قوات الحزام الأمني وحزام الصبيحة واللواء الثامن احتياط واللواء 120 مدفعية وقوات الأمن العام.

وبحسب ما نشرته الصحيفة فإن الحملة تستهدف تأمين مديرية طور الباحة وستتباب الأمن فيها وملاحقة العصابات الإجرامية التي أحدثت فوضى أمنية عارمة على مدار الفترات الماضية، مضيفة نقلاً عن مراقبين قولهم إن “تأمين محافظة لحج والانتشار الجنوبي المحكم هناك بشكل متقن سيشكل ضمانة رئيسية في قطع الطريق عن أطر استهداف الجنوب”، في إشارة واضحة إلى أن الهدف من هذا الانتشار قطع الطريق أمام قوات طارق صالح من التقدم نحو عدن ومنع حتى اقترابها من طور الباحة.

لم تكن الحملة الأمنية والعسكرية للانتقالي هناك بدافع قطع يد الإرهاب من الوصول إلى عدن كما يحاول إعلام الانتقالي إيهام خصومه بحرف مسار هذا التحرك، إذ لو كان هذا التحرك سببه التصدي للإرهاب لما شهدت عدن اليوم تفجيراً بسيارة مفخخة حاولت اغتيال القيادي الموالي للانتقالي ومدير أمن لحج صالح السيد والذي أصيب فيه هذا التفجير الذي وقع اليوم بخور مكسر وقتل 4 من مرافقيه إضافة لإصابة 10 آخرين بينهم مواطنين من المارة مع ورود أنباء بمقتل مدنيين أيضاً من هؤلاء المصابين بينهم أحد القضاة.

تبدو الرسالة واضحة من الانتقالي الجنوبي عبر نشره تقريراً في إحدى أهم صحفه لتبرير لعمليات انتشار قواته جنوب لحج، وهي التلويح لطارق صالح بأن الانتقالي مستعد لأي مواجهة عسكرية معه.

في المقابل فإن طارق صالح لم يعجبه الوضع في عدن بعد تعرض مرافقيه لمضايقات من قبل عناصر الانتقالي في مقر إقامة طارق في قصر معاشيق وهو ما دفعه إلى مغادرة معاشيق والعودة إلى المخا معقله الرئيسي الذي اختارته له الإمارات منذ العام 2018.