منبر كل الاحرار

استطلاع ميداني: مارأي الشارع العدني تجاه إيقاف الانتقالي وحكومة معين لاتصالات (يو)

الجنوب اليوم | استطلاع

 

 

على وقع التداعيات والآثار المترتبة على إيقاف المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة التحالف التي يقودها المجلس الرئاسي برئاسة العليمي ويرأسها معين عبدالملك لشركة الاتصالات الخلوية (يو) المملوكة لمستثمرين عمانيين، أجرى الجنوب اليوم استطلاعاً ميدانية لمواقف وآراء الشارع العدني تجاه ما حدث، وفيما يلي أبرز الردود والتعليقات التي تلقاها الموقع من المواطنين والناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي.

معظم من تم استطلاع آرائهم أبدوا موقفهم الرافض لكل المبررات التي ساقها إعلام الانتقالي وحكومة معين حول اتهام الشركة بالتجسس لصالح الحوثيين كون الشركة يقع مركزها الرئيسي في صنعاء، بينما لم تغلق شركة يمن موبايل وهي تبث أيضاً من صنعاء وتتوفر تغطيتها بشكل ضعيف في المدينة، الأمر الذي اعتبره أبناء عدن بأنه تأكيد على تعمد الانتقالي قطع خدمة يو عنهم لتضييق الخناق عليهم وإجبارهم على استخدام الانترنت فقط عبر عدن نت الباهضة الثمن وذات الخدمة الأضعف.

في ظل عدم تواجد أي بديل آخر لشركة يو في مدينة عدن بنفس قوتها، لا زالت المطالبات الشعبية مستمرة حتى اللحظة بإعادة الخدمة التي حرص الإنتقالي إيقافها في مناطق أخرى مجاورة للمدينة كمديرية سرار يافع أبين خلال الأسبوع الماضي.

وفي مواقع التواصل الاجتماعي رصد الجنوب اليوم ردود وتفاعلات أبناء عدن والمناطق المجاورة بهذا الشأن، حيث أدى الإجراء العقابي ضد أبناء عدن إلى ضجة في منصات التواصل ولوحظ انتشار العديد من العناوين والوسوم المختلفة والهاشتاقات المختلفة علّ ذلك يدفع الانتقالي للتراجع عن إجرائه الذي وصفه البعض بـ(الغبي) ومنها ذلك هاشتاق “ننتظر عودة يو” و “نحن مع يو” وهشتاقات ووسوم أخرى جميعها تتمحور حول حقيقة أن “أعذار الانتقالي تدل على ضعف موقفه وعلى فساده وفشله وهمجيته وغبائه”.

وحتى الإعلاميون الموالون للانتقالي، أدت تداعيات الحدث وتبعاته إلى كسر بعضهم حاجز الصمت والاصطفاف إلى صفوف عامة الشعب من أبناء عدن، ومن ذلك ما قاله الإعلامي صلاح اسماعيل في منشور له على حسابه بالفيس بوك والذي أثار تساؤلاً مهماً وهو “سبب حرمان اهل عدن وحدهم من خدمات شركة (يو) بينما بقية المحافظات الجنوبية الأخرى تشتغل فيها الشركة مثل لحج أبين شبوه حضرموت المهره مأرب تعز؟؟”، ثم يجيب على تساؤله هذا بالقول “اذا كانت الأسباب مديونيات أو تجديد تراخيص أو تجسس كما زعم بعض المبررين للفصل لكان تم حضر خدمة هذه الشركة على جميع المحافظات المحرره”، مضيفاً أن شركة عدن نت تبث خدمة 4G إلى عدن وحدها ويستحيل على الشخص العادي الحصول على شريحة عدن نت التي تباع بالعملة الصعبة ..لذلك شركة يو قررت وضع حد لتلك الاحتكارات وبثت خدمة 4G لجميع الموطنين بإسعار تنافسية ويستطيعون الحصول على الخدمة بكل سهوله وهذا ما أثار حفيظة شركة عدن نت سيئة السمعة”.

من جهته عبر الناشط في وسائل التواصل الإجتماعي أمجد عبسي عن حزنه الشديد بسبب “ما وصلت إليه الأمور وخاصة حينما تم إقفال يو باستعمال قوة السلاح لم يحترموا معظم الشعب الذي يستخدم هذه الخدمة الرائعة لسنوات عديدة”، حسب قوله.

وبخصوص أوضاع موظفي الشركة في عدن بعد إيقافها قال عبسي، إن الإنتقالي يتعمد قطع أرزاق الموظفين برغم معرفتهم بالأوضاع الصعبة التي كانوا السبب في إيجادها.

ورداً على مبررات الإنتقالي قطع الشركة بسبب هروبها من دفع الضرائب بيّن الناشط، أن (يو) ليس لها أي علاقة بسبب فشلهم في التعامل مع الشركة السابقة ام تي إن قائلاً: “لماذا الايقاف الان وخاصه بعد تفعيل ال 4g طلع لكم قرون وتقهروا الناس لا خليتوا اي احد يرتاح في عدن اذا عندكم خلاف مع الشركه حلوا المساله بينكم البين في المحكمة مش تقطعوا الخدمه وتخلوا 80% من الشعب يتخبط”.

وإلى جانب انزعاج المشتركين والمواطنين من انقطاع الخدمة وعدم مقدرتهم التواصل مع أهاليهم سواء كانوا في الوطن أو خارجه، أعلنت المنظمات والمؤسسات الإغاثية ورجال الأعمال تضرر أعمالهم في المدينة نتيجة انقطاع الخدمة الأقوى والتي تسهل لهم كثيراً من أعمالهم الميدانية في المدينة.