منبر كل الاحرار

صنعاء تعلن وصول المفاوضات إلى طريق مسدود

الجنوب اليوم| متابعات خاصة

 

أعلن وفد صنعاء المفاوض وصول المباحثات بشأن تمديد الهدنة الموقعة بين صنعاء والتحالف إلى طريق مسدود.

وقال بيان لوفد صنعاء إن هذه النتيجة كانت بسبب “تعنتهم وتنصلهم من التدابير التي تخفف معاناة شعبنا”.

وأضاف البيان “لم يكن لدينا أي أجندة خاصة سوى مصلحة شعبنا وحقوق مواطنينا الإنسانية والقانونية”، مؤكداً إن صنعاء قبلت بالتمديد الأول والثاني على أمل أن يكون هناك أدنى شعور بالمسؤولية أو تفهم من قبل التحالف وادواته، حسب البيان.

مشيراً أنه “خلال 6 أشهر من عمر الهدنة لم نلمس أي جدية لمعالجة الملف الإنساني كأولوية عاجلة وملحة”.

وأكد البيان أن الطرف الآخر لم يكن لديه سوى استهداف الشعب في معيشته لتركيعه بعد ان استنفد كل أوراقه، مضيفاً إن العدو أصبح رهانه على الورقة الاقتصادية.

وأعلن بيان وفد صنعاء المفاوض أن الطرف الآخر أصبح من الواضح أن رغبته ليس السلام بقدر ما هي “إبعاد دول العدوان عن تداعيات الحرب والاستهداف المباشر ومحاصرتها داخل اليمن، ونقل الحرب الى الميدان الاقتصادي، واستمرار حصارهم وفرض القيود الجائرة على الشعب اليمني للحيلولة دون الوصول إلى استحقاقاته القانونية والإنسانية”، في إشارة إلى إدراك صنعاء أن الهدف من الهدنة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية هو ضمان عدم وصول نيران اليمن إلى المنشآت التفطية السعودية في ظل استمرار الحرب بين روسيا والغرب في أوكرلنيا.

كما جاء في البيان: “لم نطالب بأي مطالب خاصة أو استحقاقات خارج الحقوق المكفولة للمواطن اليمني إنسانيا وقانونيا، والمساواة بين الموظفين اليمنيين مدنيين وعسكريين ومتقاعدين في صرف المرتبات دون تمييز بين محافظة وأخرى وحق الموظفين في استيفاء رواتبهم في أي محافظة من محافظات اليمن كانوا ، وتكون من الإيرادات السيادية وفي مقدمتها النفط الخام والغاز باعتباره المورد الرئيس الذي تعتمد عليه فاتورة المرتبات حتى من قبل الحرب العدوانية في 2015م والتي يجري فيها عبث لا حدود له وتتعرض للنهب المستمر من قبل دول العدوان”، مضيفاً إن مطلب صنعاء هو “المساواة بين الموظفين اليمنيين مدنيين وعسكريين ومتقاعدين في صرف المرتبات دون تمييز بين محافظة وأخرى”، وأيضاً استيفاء رواتب هؤلاء الموظفين في كل المحافظات من الإيرادات السيادية وفي مقدمتها النفط الخام والغاز.

وفيما يتعلق بفتح طرق في تعز وغيرها قال البيان “شكلنا لجنة في الفترة الأولى للهدنة ومن البداية كان الطرف الآخر رافضا مناقشة فتح الطرقات في عموم المحافظات، وقدمنا 3 مقترحات في تعز كمرحلة أولى من شأنها أن تسهل حركة مرور الناقلات والمركبات لحد كبير، وقدمنا مقترحات لفتح طريق الشريجة ـ كرش ـ الراهدة ـ الزيلعي، وطريق مفرق الزيلعي ـ الصرمين ـ ابعر إلى صالة ومدينة تعز، وطريق الستين ـ الخمسين ـ الدفاع الجوي إلى مدينة تعز، وعند تنصلهم من قبول مقترحاتنا بفتح الطرق في تعز قمنا بفتحها من جانب واحد ولكن الطرف الآخر رفض ذلك وقام باستهداف اللجنة، وتم تشكيل لجنة عسكرية شاركت في عدد من اللقاءات لتثبيت وقف إطلاق النار رغم الخروق والتي أبرزها القصف الجوي”.