منبر كل الاحرار

الانتقالي يواجه ضغوط سعودية بالتلويح بتصعيد ضد قواتها في عدن

الجنوب اليوم | خاص

 

يتعرض المجلس الانتقالي الجنوبي لضغوط تمارسها السعودية للقبول بما تطرحه الأخيرة من رؤية للحل السياسي في اليمن والذي يشمل وقف الحرب وقبول الانتقالي أن يكون مكوناً إلى جانب مكونات أخرى تتقاسم نصيباً من الحكم مناصفة مع صنعاء.
وإزاء هذه الضغوط يحاول الانتقالي التهرب منها ورفضها بالتصعيد ضد القوات العسكرية السعودية في عدن مستخدماً لأجل ذلك عناوين عدة منها على سبيل المثال المطالبة بصرف مرتبات قوات الانتقالي المتوقفة منذ 4 أشهر وغيرها من المطالب المتعلقة بالحياة المعيشية المتردية جداً في عموم مناطق سيطرة التحالف.
ودعا اليوم رئيس أركان اللواء الأول دعم وإسناد، معين المقرحي فصائل قوات الدعم والإسناد والأحزمة الأمنية والمقاومة الجنوبية وجميعها تتبع التحالف إلى الاحتشاد غداً أمام مقر التحالف في منطقة بير أحمد، لافتاً إلى أن مقر التحالف ببير أحمد سيكون منطلقاً لفرض واقع جديد في بقية المديريات في عدن، في تهديد مبطن بالتعاطي مع الضغوط السعودية بفرض واقع عسكري يخلط الأوراق عموما.
وقال المقرحي إن مطالبهم تتضمن صرف مرتبات كافة الفصائل الجنوبية من احزمة ودعم ومقاومة والمتوقفة منذ أربعة أشهر ، إضافة لاستمرار دفعها شهرياً بشكل منتظم وكذا دفع مستحقات المتقاعدين وتسوية أوضاعهم، وخفض الأسعار وتوفير الخدمات وفرض الإدارة الذاتية في عدن كما هو الحال في تعز ومأرب.