منبر كل الاحرار

تحت غطاء الاستثمار.. تحركات إسرائيلية شرق وغرب اليمن

الجنوب اليوم | متابعات خاصة

 

يتجه مجلس القيادة الرئاسي الذي شكلته السعودية مطلع أبريل الماضي على نفس المنوال الذي سار عليه عبد ربه منصور هادي، نحو التطبيع والتعامل المباشر مع الكيان الصهيوني للحفاظ على مناصب أعضاء المجلس وبقائهم في السلطة.
هذا ما كشفته تسريبات جديدة بشأن التحركات الأخيرة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، خلال الفترة القليلة الماضية والتي كان من بينها الزيارة المفاجئة لأعضاء المجلس للأردن.
وبحسب التسريبات فإن لقاءات لقيادات مجلس القيادة شملت الاجتماع بمسؤولين إسرائيليين وإماراتيين وسعوديين.
وحسب مصادر تلك التسريبات فان رئيس وأعضاء مجلس القيادة عقد اجتماعات مع قيادات إسرائيلية في كل من الإمارات وشرم الشيخ وجنيف وعمّان.
كما كشفت المصادر ان هذه اللقاءات، تركزت لإيجاد موطئ قدم لإسرائيل في السواحل اليمنية تحت غطاء استثمارات نفطية وسياحية في عدد من المحافظات.
يأتي ذلك بعد أن عملت إسرائيل على تثبيت وجود عسكري واستخباري لها في عدد من الجزر اليمنية الهامة كجزيرة سقطرى وجزيرة ميون.
المصادر تحدثت بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية أن إسرائيل أبدت اهتماماً متزايداً بالتواجد في السواحل اليمنية الشرقية والغربية.
وذلك من خلال الدفع بشركات نفطية مملوكة لإسرائيل تعمل في الإمارات بأسماء غير إسرائيلية، للاستثمار في بعض المناطق في اليمن إلى جانب شركات استثمارية يهودية أمريكية وأوروبية تعمل في مجالات الطاقة والأمن والملاحة البحرية.
وحسب المصادر فان هذه المشاريع الاستثمارية ستشمل أيضاً إنشاء فنادق في الساحل الغربي وأخرى في محافظتي شبوة وحضرموت.
وتأتي هذه التسريبات بعد أيام من تسريبات معلومات أخرى تتعلق بلقاء طارق صالح مع رجال أعمال أمريكيين من الطائفة اليهودية، وبحسب التسريبات فإن لقاءات طارق برجال الأعمال اليهود الأمريكان تضمنت تفاهمات بشأن السماح لرجال الأعمال بإنشاء مشاريع استثمارية في المناطق الجنوبية من الساحل الغربي لليمن.