منبر كل الاحرار

لهذا تعرض منزل الرئيس علي ناصر محمد للسطو بايعاز من الإنتقالي ؟

الجنوب اليوم  | خاص 

 

نظراً لمشاركه في لقاء الأردن الجنوبي الجنوبي الذي عقد برعاية المعهد الأوروبي للسلام خلال الثلاث الأيام الماضية ، رد المجلس الإتتقالي الجنوبي على مشاركة ناصر بالسطو على منزلة في التواهي ، وبعيداً عن ذكر السطو على المنزل قال الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد ان ما تشهده مدينه عدن لم يحدث في فترة الاحتلال ولا الاستقلال، وكتب الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر في مقال جاء فيه ، شاهدت صباح اليوم الفيديو الذي أعده الاعلامي القدير أحمد محمود السلّامي عن الهيئة العامة للمياه عام ١٩٨٣م وقرأت تعليق المهندس خالد عبد الواحد رئيس الهيئة العامة للمياه حينها عن الانجازات التي حققتها الهيئة
واضاف الرئيس السابق قائلاً, حينها حزنت كثيرا لما آلت إليه مدينة عدن الجميلة اليوم ٢٠١٩م ، من انقطاع للمياه والكهرباء والصرف الصحي وانهيار قطاعي الصحة والتعليم ونهب الأراضي والمساكن والبناء العشوائي وارتفاع الأسعار والفوضى الأمنية والقتال في الأحياء وغياب الدولة والحكومة منذ خمس سنوات ، ووزراء وسفراء يعينون في الخارج وبعضهم لا تطئ أقدامهم أرض الوطن حتى يُقالوا أو إذا استقال أحدهم لأنهم يخشون على أنفسهم ولا يخشون على الوطن والمواطن وأمنه واستقراره وسيادته.
وأختتم الرئيس مقاله , علماً أن عدن لم تشهد مثل هذا الذي يجري اليوم لا في فترة الاحتلال ولا الاستقلال.
وجاء ذلك بعد تعرض منزل الرئيس علي ناصر محمد للسطو من قبل قائد عسكري سابق في مديرية التواهي، حيث قام مسلحون يقودهم نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش الجنوبي، محمد هيثم، بالاستيلاء على المنزل، تدعمه بذلك قوات من إدارة أمن عدن، التي يقودها شلال شائع، القيادي في الانتقالي الموالى للإمارات .
السطو على منزل ناصر كان رسالة كبيرة لعلي ناصر، الذي شارك مؤخرا في إجتماع الاردن، وسط إتهامات الانتقالي له بتسويق نفسه لخلافة هادي خلال مرحلة انتقالية في اليمن. كان الانتقالي وعبر القيادي فيه، عبدالرحمن الوالي، وجه دعوة لعلي ناصر محمد للتدخل قبيل انطلاق مؤتمر الاردن، في محاولة لاستمالته، لكن علي ناصر الذي يحظى باحترام القوى اليمنية شمالها وجنوبها، رد على الطلب بذكاء كبير، كشف للوالي في منشور على صفحته بأن القرار الجنوبي مسلوب والقضية باتت بأيدي أطراف إقليمية ودولية، مشيراً إلى أن الحل للأزمة بشكل عام يتطلب توافقاً على مرحلة انتقالية، يعقبها استفتاء على المشاريع المطروحة، وهذه الرؤية ربما تحظى بقبول لدى قوى الشمال والجنوب، على حد سواء، عكس تلك الشطحات التي قال علي ناصر إنها لن تحقق شيئاً لا للشمال ولا للجنوب.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com