منبر كل الاحرار

الجعدي يؤيد قرار إسقاط المعاشيق والرئيس ناصر يدعو لوقف العنف

الجنوب اليوم | خاص 

 

انقسم الجنوبين بين مؤيد لدعوات نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك الذي دعا إلى هبة شعبية لإسقاط حكومة هادي واقتحام قصر المعاشيق الرئاسي في عدن ، ورافض تلك الدعوة ومناهض لها ، وفي الوقت الذي أعلن القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي فضل الجعدي تأييده لدعوة بن بريك وقال ” ان قرار اقتحام معاشيق صدر والنصر قادم واضاف الجعدي في تغريدة له”: نائب رئيس المجلس الانتقالي الشيخ هاني بن بريك لم يتكلم بلسانه الشخصي .. وما تلاه يعبر عن موقف المجلس الانتقالي وهيئة رئاسته “.

وتابع”: صدر القرار و تم ربط الحزام .. وانطلق السهم .. والنصر قادم .

ودعا الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد في بيانا سياسي هام صادر عنه بخصوص احداث عدن الأخيرة التي شهدتها اليوم الأربعاء دعا فيه إلى وقف فوري لاعمال العنف في عدن ، وقال ناصر في بيانه ” تابعنا التصريحات النارية حول ما يجري اليوم في عدن وردود الفعل حولها بين مؤيد ومحرض ومن يدعو إلى الفتنة بين أبناء الشعب وهم متجهين الى مقبرة الشهداء لمواراة جثمان الشهيد أبو اليمامة والشهداء الآخرين.

وأضاف ” إن كل ذلك سيؤدي بكل أسف الى وأد وقبر القضية الجنوبية وإنهاء أحلام الجنوبيين في الأمن والسلام وإقامة المجتمع المدني المنشود” وأشار إلى أنه تابع بمرارة الزحف والاقتتال حول قصر معاشيق بين قوات المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية في دورة عنف جديدة غير مبررة .

وطالب بوقف هذا الاقتتال فوراً حفاظاً على أرواح كافة الأطراف من القوات الجنوبية وكذلك المواطنين الأبرياء… وأوضح الرئيس ناصر أن المنتصر مهزوم في هذا الصراع لأن الجنوب يجب أن يكون لكل أبنائه وهو يتسع للجميع، ويجب الاحتكام للحوار وليس الى السلاح وهو ما حذرت منه في أحداث يناير ٢٠١٨م ” .

وقال ” قبل ذلك تابعنا دعوات الفتنة والتطرف لترحيل بعض أبناء الشمال من عدن وغيرها من المحافظات الهاربين من جحيم الحرب والموت والفقر وهذا يتعارض مع أخلاقنا وتاريخنا وأخوّتنا”. ونحن نقول لمن يزرع الفتنة في الجنوب والشمال: كفى.. كفى.. كفى.. لكل أطراف الأجندات الخارجية. فنحن ننتقل من حرب الى أخرى ومن فتنة الى فتنة كبرى ودائماً يدفع ثمنها الشعب والبسطاء من المواطنين ولا يستفيد من كل ما جرى ويجري الا أعداء الشعب والأمن والاستقرار في بلادنا وتجار الفتنة والحروب. و نؤكد مرة أخرى أن السلطة والوطن يتسعان للكل ولا يمكن استئصال أي مكون أو قوة سياسية سواء في الشمال أو في الجنوب. ودعا الرئيس ناصر إلى تعزيز قيم التصالح والتسامح والسمو على الجراح لحل المشاكل والخلافات بالطرق السلمية .

كما طالب التحالف حلفاء هذه الأطراف أن يتدخلوا فورا لوأد هذه الفتنة الكبرى كما تدخلوا في الأزمات السابقة لأن هذه مسؤوليتهم المباشرة التي لا يجوز التنصل منها.

وفي ختام البيان قال ” التدخل مطلوب الآن وليس غداً ولا يجوز الاكتفاء بمراقبة هذه الأحداث الدامية لأن ذلك سينعكس سلبا على أوضاع الشمال والجنوب والمنطقة”.

من جانبة أصدر وزير العدل في حكومة هادي والمحسوب على قوى الحراك الجنوب علي هيثم الغريب بيانا هاجم فيه نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك على خلفية الاحداث الاخيرة. وخاطب الغريب أبناء يافع ورفاق أبو اليمامة والجنوبيين في الداخل والخارج أكد فيه ان ما حصل في معسكر الجلاء وشرطة الشيخ عثمان فاجعة كبيرة على الجميع ، وقال أن جريمة قتل شباب الامن في عدن لا يمكن أن تصحح بجريمة أخرى ترتكب بجنوبي ضد جنوبي في عدن.

وأشارإلى  أن الشعب هو الضحية المباشرة لهذه الفتنة والحرب القذرة التي أرادها هاني بن بريك ويريد ان يرتكب من خلالها افظع المجازر بحق هذا الشعب الآمن في عدن … من جانبة قال القيادي في الحراك الجنوبي وواحد من أبرز مؤسسيه الشيخ مقبل لكرش باعوضة الحقيقة بان ما يجري اليوم في عدن عمل مؤسف ومخجل للجميع وخارج وبصورة سافرة وفجة عن مواثيق الحراك الجنوبي ونسفا لها ،ونفى وجود أي علاقة للحراك الجنوبي السلمي بتلك الاعمال والدعوات ، قائلا أن ” الحراك الجنوبي الذي تأسس عام 2007 من أجل خدمة القضية الجنوبية وحمل أمانة رأيتها منذ ذلك التاريخ العظيم الذي استطاع من خلاله الحراك ان يقدم النموذج الاول في إدارة الصراع السلمي من أجل تحقيق المطالب العادلة لأبناء الجنوب ورفع الظلم عنهم . وأضاف باعوضة ، ان الحراك حمل قضية الجنوب بعيدا عن العنف المسلح وثبت توجهات انطلاقته منذ ذلك التاريخ المبارك بانتهاج المبدأ السلمي منهجا ووسيلة بعيدا عن كافة مظاهر العنف والاقتتال وكان خياره الأول والأخير الذي لا يجب الانجرار بعيدا عنه وعليه مراجعة نفسه من قريب والتمسك بالعهود التي قطعها عليها وعاهد الله والوطن والشعب عليها ، بان دم الجنوبي على الجنوبي حرام ، ولكن اين نحن اليوم من هذه الشعارات النبيلة التي تمثل عنواننا ناصع البياض لنضالنا السلمي الذي ابهر العالم وإعجب به اشد الاعجاب لانه كان صادق الرؤية والمشروع قلبا وقالبا ، اين نحن اليوم مما يجري في عدن الحبيبه التي يقتل الجنوبي الجنوبي وبدم بارد وتملأ البغظاء والاحقاد نفوسهم وهم حريصين على توجيه السلاح في صدور بعضهم تحت ذرائع غير منطقية وفي حالة استمراريتها ستدخل الجميع في نفق مظلم لايعرفون كيف الخروج منه ، وهذا في الحقيقة يؤسس لضياع الجنوب وقضيته العادلة بشكل كامل ومن جديد ويمثل ضربة قاتلة لكل النجاحات التي تحققت لها ، ومما لاشك فيه باننا نسير بارجلنا وفي غياب وعينا الجمعي على طريق الحروب الاهليه والمناطقية المقيتة .

وفي اتجاه مغاير حث المحلل السياسي الجنوبي أحمد الصالح على احترام الإرادة الشعبية الجنوبية ، وقال الصالح في تغريدة له، إن عدن حصن العرب المنيع الذي دافع ونصر المشروع العربي عاصفة الحزم تحت راية الجنوب ويجب أن تحترم الإرادة الشعبية وتطلعات الناس دون تهديد أو وعيد.

واضاف”: هؤلاء اصحاب أرض وحق ومن أراد نصرة ما يسمى بالشرعية فعليه بإسقاط صنعاء التي أسقطت الشرعية وليس عدن.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com