منبر كل الاحرار

موقع أمريكي يكشف عن استمرار النفوذ الإماراتي في الجنوب

الجنوب اليوم | متابعات خاصة

 

تواصل دولة الإمارات العربية المتحده نفوذها في المحافظات الجنوبية رغم إعلان انسحابها من عدن,بحسب موقع المونيتور الأمريكي.
وقال الموقع في تقرير أن الإمارات انسحبت من مدينة عدن لكنها تزيد نفوذها في أماكن أخرى من المحافظات الجنوبية.
وبحسب تقرير “جوناثان فنتون هارفي”، وهو صحفي وباحث يركز على الجغرافيا السياسية والصراعات والقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد زعمت دولة الإمارات مرة أخرى أنها ستنسحب من اليمن في 30 أكتوبر وأنها سحبت قواتها من عدن قبل اتفاق سلام تم توقيعه في 5 نوفمبر، لتوحيد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات.
ولفت المونيتور أن الإمارات لا تزال تدعم قوات المجلس الإنتقالي في أماكن أخرى في الجنوب حيث تسعى إلى الحصول على النفوذ في البلاد.
وأشار التقرير. إلى أن قوات الانتقالي حافظت على وجودها بعد السيطرة على عدن.
وبخصوص انسحاب الإمارات من عدن توقع المحللون أن هذا يعني انسحابًا كاملاً لجهود الحرب الإماراتية في الجنوب، استمرت أبوظبي في دعم المليشيات الجنوبية”,بحسب المونيتور.
وأشار الموقع إلى الانقلاب الذي نفذه الانتقالي على حكومة هادي وطردها من عدن وقصف قوات هادي وقتل وجرح أكثر من 300 جندي وضابط في عدن وأبين.
وجدد الموقع تأكيده أن الإمارات لا تزال تدعم قوات الانتقالي لمواجهة الجماعات الإرهابية ,في إشارة إلى قوات هادي المسنودة بمسلحي الإصلاح.
ولفت التقرير إلى أن استخدام الإمارات مطية مكافحة الإرهاب قد أتاح لأبوظبي الفرصة لتوسيع وجودها في الجنوب طوال الحرب، حيث استولت قوات الانتقالي في نهاية المطاف على عدن. وأضاف التقرير أن الإمارات استخدمت أبوظبي خطاب مكافحة الإرهاب عند شن غارات جوية على عدن ضد القوات الحكومية.
وقال المونيتور “لا يظهر هذا فقط أن الإمارات العربية المتحدة لم تتراجع بعد عن دعمها للقوات الجنوبية، بل تستخدم هذه الروايات المناهضة للإرهاب لتبرير وجودها”.
وبحسب المونيتور فإن القوات الإماراتية تحتل تسعة مواقع عسكرية رئيسية، وتشمل هذه المواقع المخا وباب المندب وعدن وميناء عدن ومطار عدن ومطار الريان في المكلا وجزيرة سقطرى وجزيرة ميون وميناء بلحاف في محافظة شبوة المنتجة للنفط فحسب حسبما يزعم المسؤولون والمراقبون.
إلى ذلك كشف تقرير العربي الجديد أن وجود قوات الانتقالي التي تدعمها الإمارات قد تسبب في أضرار اقتصادية وهياكل أساسية كبيرة للمناطق التي سيطرت عليها لأكثر من أربع سنوات من الحرب.
ي جزيرة سقطرى، ووفقًا لمصادر محلية، فقد زادت دولة الإمارات العربية المتحدة مرة أخرى من وجود المليشيات. فرضت وذكر تقرير المونيتور إلى احتلال الإمارات عبر الانتقالي جزيرة سقطرى.
يقول المونيتور الأمريكي إن أحدث أعمال أبوظبي تشير إلى أنها لم توقف طموحاتها للسيطرة على الجزيرة والتي من شأنها أن تساعد في توسيع طرق التجارة العالمية.
كما هو الحال مع الادعاءات السابقة بالانسحاب، تقوم دولة الإمارات بتنفيذ عملية سحب من جزء رئيسي من الدولة مع فرض إرادتها في مكان آخر.
وقال المونيتور أن الإمارات في النهاية، تستخدم أبوظبي غطاء الانسحاب لإخفاء جهودها للسيطرة على المواقع الجنوبية الأخرى.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com