منبر كل الاحرار

رئاسة الانتقالي تتجاوز الخطوط الحمراء وتعلن استعدادها زيارة إسرائيل

الجنوب اليوم | متابعات خاصة

 

أظهر هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات ، وجه الحقيقي وبات بدون قناع ، عقب قرار الإمارات بالتطبيع العلني مع الكيان الإسرائيلي ،حيث أعلن مباركته لهذا التطبيع، وذهب إلى ما هو أبعد ، حيث أبدى استعداده لزيارة إسرائيل والصلاة مع اليهود الجنوبيين والذهاب معهم إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى.
وقال بن بريك في تغريدة على “تويتر” رصدها “الجنوب اليوم” إذا فتحت زيارة الجنوبيين لتل أبيب وتم قبلها توقيع خطة السلام بين الإمارات وإسرائيل سأقوم بزيارة اليهود الجنوبيين في بيوتهم وسأذهب معهم إلى القدس وسأصلي في المسجد الأقصى”.
وأضاف بن بريك في ختام التغريدة، صباحكم سلام وتسامح وتعايش وقبول الآخر”.
وفي سياق الترويج لهذا التطبيع من قبل المجلس الإنتقالي الجنوبي الموالي للإمارات ، كشف الناشط في الإنتقالي الجنوبي ، فواز الكلدي عن ترتيبات لإقامة تظاهرات في عدن لمباركة التطبيع العلني للإمارات مع الكيان الإسرائيلي .
وقال الكلدي في منشور على حائطه بالفيسبوك:”في الأيام القادمة نسعى إلى ترتيب مظاهرات شعبية في عدن لدعم ما سماها بمسيرة المحبة والسلام بين الشعوب بمختلف انتمائهم الدينية والعرقية ودعم قرار الإمارات الأخير بالتطبيع العلني مع الكيان الإسرائيلي.
وأضاف الكلدي أنه يتم تجهيز وطباعة أعلام الكيان الإسرائيلي والإمارات والشعارات واللافتات التي سيرفعها المتظاهرين.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات احتفل بإشهار العلاقة بين الكيان الإسرائيلي ودولة الإمارات، حيث وصف نائب رئيس المجلس الانتقالي، هاني بن بريك، ما قال عنه “اتفاق وضع خارطة طريق نحو تعاون مشترك مع إسرائيل وصولاً لعلاقات ثنائية”، وصفه بن بريك بأنه “قرار شجاع من قائد حكيم” و أضاف بن بريك في تغريدة على حسابه بتويتر إن تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل “سيخدم خيار العرب في حل الدولتين وخدمة الشعب العربي الفلسطيني وإنهاء المتاجرة بالقضية”.
ولاقت تغريدة “هاني بن بريك” ردود أفعال غاضبة في الشارع الجنوبي واتهموه بالصهينة وخيانة القضية الفلسطينية.
وعلقت قيادات جنوبية وناشطين وسياسيين على تغريدة بن بريك ، معتبرين ذلك إهانة للقضية الفلسطينية التي ناصرها الجنوبيون أيام الاشتراكية، واليوم يبيعها الانتقالي باسم الدين.
وأدان حسن باعوم، رئيس مجلس الحراك الثوري الجنوبي، كل أشكال التطبيع مع الصهاينة، حيث أكد في بيان تداولته وسائل الإعلام، إن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، ومنذ استقلالها عام 1967، ناصرت الشعب الفلسطيني وقضيته، واحتضنت قياداته وكوادره ووفرت لهم المعسكرات والسلاح، إضافة إلى الدعم السياسي في كل المحافل الدولية والإسلامية والعربية.
وأضاف أن القيام بذلك كان إيماناً من الجنوبيين، وواجباً قومياً وإنسانياً تجاه شعب عربي مسلم له الحق في بناء دولته واستعادة أرضه، مُجدِّداً التمسك بتلك المواقف، سيّما وأن الجميع يشهد موقفاً فلسطينياً جامعاً حول معارضة صفقة القرن، التي تختزل فلسطين، وتنهي الأمل ببناء دولتها المستقلة.
إلى ذلك سخر الصحفي فتحي بن لزرق، من هاني بريك ، مشيرا إلى أنه كيف يقبل الانتقالي بالتصالح مع إسرائيل في وقت يرفض التصالح مع أبناء شعبه.
ودعا بن لزرق الانتقالي إلى نشر المحبة أولاً في الجنوب، مع الناس الذين غيَّبَتْهم سجون الانتقالي، والبسطاء الشماليين ممن أحرق بسطاتهم في عدن، وأخذ حقوقهم وشرّدهم.، متهما إياه بغرس مشروع الكراهية في الجنوب.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com