منبر كل الاحرار

شبه اعتراف من الإصلاح بالوقوف خلف هجوم العند.. رسالة سعودية موجهة للإمارات

الجنوب اليوم | تقرير

 

 

كشف الصحفي بقناة الجزيرة والإعلامي البارز التابع لحزب الإصلاح أحمد الشلفي عن معلومات جديدة مرتطبة بما حدث اليوم في قاعدة العند من استهداف طال قوات الانتقالي التابعة للواء الثالث عمالقة.

وأشار الشلفي في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر نشرها بعد الهجوم بساعة واحدة، إلى إن ما حدث اليوم يأتي بعد الأنباء التي تداولتها “وسائل الإعلام التابعة للإمارات والممولة منها والتي تحدثت خلال اليومين الماضيين عن حصار للقاعدة العسكرية التابعة للإمارات في بلحاف من قبل قوات الإخوان كما تسمي قوات محافظة شبوة”.

وكشف الشلفي في تغريداته أن قوات الإصلاح في شبوة أفشلت عدة خطط في السابق للسيطرة على المحافظة وقال بأن هذه الخطط لا تزال مستمرة، في إشارة إلى أن ما حدث اليوم كان إفشالاً لخطة جديدة للإمارات لإسقاط شبوة ، فالشلفي وعقب حديثه عن وقوف الإمارات ومن معها من قيادات موالية لها في الداخل اليمني منها طارق وشقيقه عمار وقيادات الانتقالي من عيدروس الزبيدي إلى هاني بن بريك إلى شلال شايع وغيرهم، تحدث الشلفي عن معلومات تتعلق بمنشأة بلحاف الغازية بمحافظة شبوة والتي أثير حولها جدل قبل يومين فقط من استهداف قوات العمالقة بقاعدة العند.

وكشف الشلفي قائلاً إن “الحقيقة هي أن هناك قوات تتبع طارق صالح تقدر بالمئات دخلت خلال العامين الماضيين على دفعات وبشكل سري معسكر منشأة بلحاف الإماراتي وكان الهدف من هذه القوات التعاون مع الانتقالي لإسقاط المحافظة”، وأضاف الشلفي إنه في الفترة الأخيرة زادت عمليات استقدام مقاتلين من قوات طارق ومليشيات أخرى، في إشارة إلى قوات الانتقالي، إلى قاعدة بلحاف العسكرية، ثم أعقب الشلفي بالقول “من الواضح أن هناك عدة خطط أفشلت سابقاً للسيطرة على المحافظة من قبل هذه القوات وأن الخطط مستمرة” ويقصد بـ”هذه القوات” قوات الإصلاح، وبما أنه أضاف عبارة أن “الخطط مستمرة” فكأن بالشلفي يريد التلميح بأن هذا الاستهداف أفشل الخطة الأخيرة للإمارات للانقضاض على شبوة، الأمر الذي يجعل من تغريدات الإعلامي البارز لدى الإصلاح بمثابة شبه اعتراف بوقوف التنظيم خلف هذه العملية.

تورط السعودية

ومن وجهة نظر مراقبين فإن الإصلاح لن يجرؤ على خرق قواعد الاشتباك بهذه الطريقة ويقدم على استهداف قوات الانتقالي ويوقع فيها مجزرة بشرية، إلا في حالة أن يكون الحزب قد حصل على ضوء أخضر من السعودية التي تصاعدت مؤخراً حالة التوتر بينها وبين الإمارات بشأن أوبك وحصص إنتاج النفط الذي اعترضت عليه الإمارات وأدت إلى قطيعة للعلاقات بشكل غير معلن بين الرياض وأبوظبي وانعكست بشكل مباشر على دور البلدين العسكري جنوب اليمن وانعكاس صراعهما على الساحة الجنوبية لليمن بين الإصلاح والانتقالي.

وطبيعة الاستهداف وحجم الخسائر الذي ألحقه الهجوم بقوات الانتقالي يعدّه مراقبون بأنه رسالة قوية وواضحة تعمدت الرياض إرسالها للإمارات بشكل مباشر، مفادها أن التحركات الجارية حالياً في شبوة بدعم وتمويل إماراتي مرفوضة من قبل الرياض، وكأن الأخيرة أرادت القول للإمارات بأن شبوة خط أحمر.

غباء الانتقالي

عدم قدرة الانتقالي على تفسير وتحليل الأحداث والرسائل جعله يبدو كالغبي في تعاطيه مع الاستهداف، فالمتحدث باسم قوات الانتقالي محمد النقيب، صرّح بقناة الغد المشرق الممولة من الإمارات، مناشداً قيادة التحالف السعودي بمد قوات الانتقالي بأسلحة متطورة كي تستطيع أن تتصدى لهجمات الحوثيين، الأمر الذي يؤكد بأن الانتقالي لم يدرك بعد أن ما تعرضت له قواته بالعند جاء بضوء أخضر سعودي، بل إن من المحتمل جداً أن يكون الهجوم قد تم تنفيذه جواً بطائرة مقاتلة سعودية.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com