منبر كل الاحرار

سياسيون مقربون من الانتقالي يؤكدون أن الأخير متواطئ مع العليمي لاستفزاز الجنوبيين وهذا دور السعودية

الجنوب اليوم | خاص

 

كشفت مصادر سياسية محسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، عن امتعاض شديد في أوساط أنصار المجلس ومؤيديه بسبب تخاذله وصمته غير المبرر تجاه التهديدات التي يقودها رشاد العليمي بناءً على الرغبات السعودية.
وقالت المصادر في حديث خاص للجنوب اليوم، إن الموقف المتخاذل من الانتقالي في بداية الأمر كان الصمت على انتشار ما وصفتها المصادر بـ”مليشيات درع الوطن السلفية” وأضافت المصادر أن الموقف الآخر المستغرب من الانتقالي هو صمته الرسمي على “استفزازات رشاد العليمي رئيس المجلس القيادي لأبناء الجنوب”.
المصادر التي تحدثت للموقع مشترطة إخفاء هويتها قالت إن الانتقالي يدرك جيداً أن العليمي ينفذ توجيهات سعودية قصدها استفزاز الجنوبيين وإنه يؤكد على استفزازه لأبناء الجنوب واستهانته وسخريته من الانتقالي الجنوبي من خلال التأكيد علناً على عدم اهتمام المجلس الرئاسي بالقضية الجنوبية، والتحدث بذلك علناً في وسائل الإعلام وهو ما يعني أن العليمي يدرك أن الانتقالي لن يفعل شيئاً حيال ما يقوله وينفذه بتوجيهات محركيه في الرياض، حسب تعبير المصادر.
وأكدت المصادر أن العليمي لم يكن ليدلي بتلك التصريحات وبهذه الفجاجة إلا لعليمه مسبقاً بأن الانتقالي لن يفعل شيئاً وهو ما يجعل الشكوك حول موقف الانتقالي ترتفع أكثر بكون قيادته قد باعت القضية الجنوبية مقابل امتيازات حصل عليها بعض القيادات من السعودية بشكل مباشر وبشكل سري لضمان عدم اتخاذها مواقف تعارض التوجه السعودي الخبيث تجاه الجنوب وأبنائه.
المصادر أكدت أن الانتقالي الجنوبي يدرك أن العليمي ينفذ التوجيهات التي تملى عليه من السعودية ورغم ذلك لم يحرك المجلس ساكناً وكل ما استطاع فعله لا يتعدى الضجيج الإعلامي وهو ما سيتسبب بفقدان الانتقالي مصداقيته وشعبيته في الوسط الجنوبي ويشتت حاضنته الشعبية.
وأكدت المصادر أن وصول الوضع في الجنوب إلى ما وصلت إليه اليوم كان متوقعاً من قبل، مشيرة إلى أن بعض القيادات في الانتقالي بدأت تجاهر بالحديث بأن قيادة المجلس إنما تم تصعيدها من قبل التحالف لمناصبها الحالية لتؤدي مهمة محددة وهي تحويل الجنوبيين وأنصار الانتقالي وقواعده وقواته لجسر عبور لعودة نظام 7/7، مضيفة أن هذه القيادات التي تجاهر بمهاجمة قيادات المجلس أصبحت تتحدث علناً أمام حتى هذه القيادات أن من فتح الباب من البداية أمام نظام عفاش من جديد للعودة للسلطة ليس غريباً عليه أن يتجاهل اليوم ما تتعرض له القضية الجنوبية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com