توتر شديد في عدن قبيل أول اجتماع للحكومة والانتقالي يهدد بالتصعيد
الجنوب اليوم | عدن
تشهد مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، حالة من التوتر والترقب الحذر، الأربعاء، تزامناً مع الاستعداد لعقد أول اجتماع للحكومة الجديدة، في ظل اعتراضات وتحذيرات صادرة عن المجلس الانتقالي الجنوبي.
ومن المقرر، وفق مصادر رسمية، أن تعقد الحكومة اجتماعها الأول في وقت متأخر من الليلة، بعد اكتمال وصول أعضائها إلى المدينة، بما فيهم رئيس الحكومة الذي وصل مساء اليوم على رأس دفعة أخيرة من الوزراء.
وفي مقابل هذه التطورات، أصدر المجلس الانتقالي بياناً جديداً أكد فيه رفضه القاطع لعقد أي جلسة حكومية في عدن، محذراً من أنه سيمنع انعقادها في معقله الرئيسي. وتضمن البيان تهديدات ضمنية باستخدام القوة العسكرية في حال المضي قدماً في عقد الجلسة.
يُعد هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ أن أعلنت السعودية تشكيل حكومة جديدة، بديلة للحكومة السابقة التي كان الانتقالي – المدعوم إماراتياً – يستحوذ على نصف حقائبها.
وفي حال تمكنت الحكومة من عقد جلستها بنجاح، فإن ذلك سيمثل بداية مرحلة جديدة في عدن والمناطق الجنوبية، تعني عملياً تجاوز دور المجلس الانتقالي وإنهاء نفوذه. كما سيشكل الاجتماع – بغض النظر عن مخرجاته – ضربة رمزية وسياسية قوية للانتقالي في معقله الرئيسي بمدينة عدن.