قبيلة الكعلله ترفض تحويل مناطق الصبيحة إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية وتدعو لحماية المدنيين
الجنوب اليوم |لحج – المضاربة ورأس العارة
في بيان رسمي صادر عن قبيلة الكعلله في محافظة لحج، مديرية المضاربة ورأس العارة، أعربت القبيلة عن قلقها البالغ إزاء التطورات العسكرية المتسارعة في الساحل الغربي وامتدادها إلى حدود مناطق قبائل الصبيحة في جبال كهبوب والمنصورة والأغبرة.
وأكد البيان في مقدمته أن القبيلة تابعت “بصمت وتخاذل” من قبل مشايخها وأعيانها وقيادتها، ما دفعها لتوجيه رسالة واضحة ومناشدة إلى كافة المنظمات الدولية لتحديد موقفها في متابعة الأحداث والتطورات العسكرية الجديدة في المنطقة.
رفض قاطع لتحويل المنطقة إلى ساحة حرب
وشددت قبيلة الكعلله في بيانها على رفضها القاطع لتحويل أرض الصبيحة وقرى المضاربة ورأس العارة إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية، وجعل مناطقها ساحة للحرابة والصراعات وتشويه الأمن والاستقرار والسلام الداخلي.
وأوضح البيان أن “باب المندب ممر يمني وعالمي للسلام ومسؤوليتنا الجميع وفقاً للدستور والقانون والعهود والمواثيق الدولية، وليس ساحة للحرب والانتقام وتصفية الحسابات السياسية”.
التأكيد على نبذ العنف
وأكدت القبيلة أنها “ستظل صوت الحق والعدالة وركيزة الأمن والاستقرار والسلام الشامل الداخلي والخارجي”، ونبذت كافة أشكال العنف والكراهية والعنصرية سواء جاءت من الداخل أو الخارج، من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار وحقن دماء الشعب اليمني وبقية الشعوب.
تحذير من نقل المعارك للمناطق المأهولة
وحذر البيان أي طرف يحاول نقل المعارك إلى المناطق المأهولة بالسكان وتحويلها إلى ثكنات عسكرية لترويع النساء والأطفال لأهداف سياسية عبثية، معتبراً أن “حماية النساء والأطفال والأسر وتأمين القرى هي أولويتنا القصوى ومسؤوليتنا الجميع”.
دعوة للاصطفاف الوطني
ودعت قبيلة الكعلله جميع قبائل الصبيحة والقوى الأخرى وكافة المكونات على مستوى الساحة اليمنية إلى التغلب على المصالح الخاصة الضيقة والنفوذ الخارجية، والعمل على تحكيم العقل والمنطق والاصطفاف نحو البلد والحفاظ على سيادته الوطنية واستعادة حقوقه المشروعة.
مد اليد للسلام
وفي ختام البيان، مددت القبيلة يدها “لكل دعاة السلام في الداخل والخارج”، مؤكدة أنها مع العيش الكريم والمثالي مع كافة الشعب اليمني، وأن أرضها “جزء لا يتجزأ من الأراضي اليمنية وستظل أرض أمن وسلام”.
ووقع البيان حامد الكعلولي الصبيحي، مؤكداً أنه صادر طبقاً للدستور والقانون لحرية الرأي والكلمة، وتنفيذاً لما أمرنا الخالق بالأمر بالمعروف واجتناب الظلم والباطل.