تقارير ووثائق مسربة تكشف عن تشكيل سعودي لـ”لواء التوحيد” في شبوة.. وناشطون يحذرون من صراع طائفي وتوظيف للقاعدة
الجنوب اليوم | خاص
تداول ناشطون وحقوقيون على منصات التواصل الاجتماعي وثيقة تُظهر ما قالوا إنها “شروط قبول” في تجمع مسلح يُسمى “لواء التوحيد” التابع لـ “قيادة لواء التوحيد – سلطاني” في محافظة شبوة اليمنية، في مؤشر على تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
وبحسب الوثيقة المتداولة، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار ما وصفه الناشطون بـ”محاولات سعودية لتدخل مباشر في الصراع اليمني عبر أدوات محلية”، مشيرين إلى أن السعودية تستخدم الآن “ورقة القاعدة” والجماعات المتشددة كأداة قتال بين اليمنيين، وذلك بعد فشل الحلول السياسية والعسكرية السابقة.
تفاصيل الوثيقة وشروط التجنيد:
تضمنت الوثيقة شروطاً صارمة للانضمام إلى هذا اللواء، من أبرزها:
· إعلاء كلمة “لا إله إلا الله”.
· الالتزام بالصلاة والطاعة لأمراء اللواء.
· حضور المحاضرات والدروس.
· الاستقامة على دين الله.
· الابتعاد عن أي تعصبات حزبية أو قبلية أو مناطفية أو طائفية، وهو ما يراه مراقبون تناقضاً صارخاً مع طبيعة الجماعات المسلحة التي غالباً ما تستغل هذه العصبيات.
· عدم الإخلال بأي شرط من شروط اللجنة المسؤولة.
استنكار واسع وتحذيرات:
استنكر ناشطون يمنيون هذه الخطوة بشكل واسع، معتبرين أنها تمثل “شرعنة لتواجد التنظيمات الإرهابية” تحت مسميات جديدة. وحذر الناشطون من أن هذه الخطوة تهدف إلى “إدخال السعودية في صراع طائفي ومناطقي داخل اليمن”، مما سيزيد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني ويزيد من معاناة المدنيين.
وأكد الناشطون أن استخدام “ورقة القاعدة” في شبوة وغيرها من المحافظات اليمنية هو محاولة لإعادة إنتاج الفوضى وضرب النسيج الاجتماعي اليمني، مطالبين المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفوه بـ”تهديد السلم الأهلي”.
