منبر كل الاحرار

نهب الاصلاح للنفط… يتسبب بكارثة بيئية في شبوة

الجنوب اليوم | متابعات خاصة

 

تواصل مليشيات حزب الاصلاح وحكومة هادي تجريف الثروة النفطية في شبوة وتهريبها خارج البلاد ، مستخدمة انبوب نفط متقادم وخارج الخدمة منذ اواخر ثمانينيات القرن الماضي ، وفي ظل استمرار تسرب النفط الخام من الانبوب الذي يريط منطقة غرب عياذ بشبوة بميناء النشيمة برضوم ، تصاعدت رقعة التسرب النفطي وارتفع معدل مخاطرها إلى معدلات غير محدودة مما ادى إلى تلوث بيئي كبير ، من جانبها الهيئة العامة لحماية البيئة في محافظة شبوة حذرت اليوم من التداعيات الخطيرة للتلوُّث البيئي الناجم عن تسرب أنبوب النفط المتهالك في مدينة عزان والمناطق المجاورة لها.
واتهمت الهيئة -في بيان لها- السلطة المحلية بقيادة المحافظ الموالي لحز ب الاصلاح ، محمد بن عديو، وشركة النفط، بتجاهل معاناة المواطنين المتضررين من التلوث النفطي الذي يهدد حياتهم.
وأشار البيان إلى أن الهمّ الوحيد لسلطات شبوة هو ضخ النفط واستثماره، دون الاكتراث للآثار الصحية التي تهدد حياة المواطنين وتجعلهم عرضة للأمراض المستعصية، الناجمة عن التسرب النفطي.
ودعا البيان المنظمات الدولية إلى إنقاذ حياة المواطنين في عزان وتعويضهم عن الخسائر الباهظة التي خلفها التلوث البيئي في عزان والمناطق المجاورة لها.
وكان عدد من مواطني مدينة عزان بمديرية ميفعة أكدوا -في 6 نوفمبر الجاري- أن التسرُّب النفطي أحدث أضراراً بيئية خطيرة، ووصل إلى الآبار التي يعتمدون عليها في الحصول على مياه الشرب وريّ المزروعات، منوِّهين بأن الأضرار البيئية الناجمة عن التلوث النفطي الذي يعانون منه منذ فترة طويلة بسبب التسرُّبات المستمرة من أنبوب النفط المتهالك الذي يمرُّ عبر أراضيهم باتجاه ميناء النشيمة لتصدير النفط، وصل إلى الآبار ومصادر المياه في المنطقة، والأراضي الزراعية التي أصبحت تربتها غير صالحة للزراعة بعد تسرب النفط إليها.
كما أن تسربات مماثلة من ذات الانبوب أصبحت تهدِّد أهالي مناطق غيل السعيدي ووادي غرير في مديرية الروضة بمحافظة شبوة، جراء اتساع رقعت التسرب النفطي من الأنبوب المتهالك في تلك المناطق.
ويمتد خط أنبوب النفط بمحافظة شبوة قطاع 4 ، من حقول النفط غرب عياد إلى خزانات التصدير في ميناء النشيمة الواقع على البحر العربي، الأمر الذي ضاعف معاناة المواطنين في المديريات التي يمرّ منها الأنبوب النفطي، جراء التسرب المستمر، وسط إهمال الجهات المعنية لعمليات إصلاحه وصيانته.