منبر كل الاحرار

مخطط إماراتي لتكرار سيناريو المحافظات الجنوبية في تعز

الجنوب اليوم | صحافة

 

كشف مصدر يمني خاص عن مخطط إماراتي لتكرار سيناريو المحافظات الجنوبية في محافظة تعز، مشيراً إلى زيارة قام بها وفد عسكري رفيع من التحالف قبل أيام، إلى محافظة تعز، بجانب تحركات خفية تقوم بها الإمارات بالمدينة.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لــ”عربي21″ إن زيارة الوفد العسكري لقوات التحالف، الأحد الماضي، إلى محافظة تعز، كانت مجرد غطاء لترتيبات موازية تقوم بها القوات الإماراتية لرسم مشهد جديد، فشلت فيه سابقاً.

وأضاف المصدر أن هذه الزيارة جاءت دون علم قيادة محور تعز (أعلى سلطة عسكرية)، بل تجاهلتها، واكتفى الوفد بلقاء العميد الركن عدنان الحمادي، قائد اللواء 35 مدرع، دون تكليف من قيادة المحور، بل كانت بعيدة تماماً عنها. وأشار إلى أن زيارة وفد التحالف، جاءت كمحصلة لترتيبات يجريها ضابط إماراتي مع العميد الحمادي، منذ أكثر من شهر.

وأكد أن قائداً عسكرياً في القوات الإماراتية، يتنقل منذ أكثر من شهر تقريباً، بين مدينة عدن والمربع العسكري التابع للواء 35 مدرع، وأحياناً يبيت في هذا القطاع لأيام.

ووفقاً للمصدر اليمني الخاص فإن هذا القائد الإماراتي، وصل إلى منطقة الصنة بمديرية المعافر (جنوب غرب تعز)، وبات يقيم فيها، في الوقت الذي تم فيه رصد تحركات وترتيبات مشبوهة وخطيرة. وذكر أن الضابط الإماراتي وصل إلى هذه البلدة برفقة العميد، عدنان الحمادي، والواقعة في مسرح عمليات اللواء الذي يقوده، ضمن خطة من شأنها أن تربك المعادلة الحالية في مدينة تعز بكاملها.

مقر وغرفة عمليات

وأفصح المصدر عن تفاصيل هذه الخطة التي بدت ملامحها في الظهور من خلال “إنشاء مقر للتحالف بالتوازي مع تأسيس قوات جديدة تحت مسمى الحزام الأمني” في تعز، التي سبق أن لاقت معارضة شعبية وسياسية في المدينة.

وقال إنه حالياً، تم اتخاذ مقر نادي “الصنة” بمديرية المعافر، كـ”سكن دائم للقيادة”، بينما خصصت الصالة الرياضية في المقر “مركزاً للعمليات”، وجبل حريم “موقعاً عسكرياً”.

ولفت إلى أن مقر النادي، كان يسكنه أحد النازحين هو وعائلته، إلا أنه تم طرده وإجباره على إخلاء المكان بقوة السلاح. وجاءت هذه الزيارة بعد يومين من تصريحات أدلى بها قائد محور تعز، كشف فيها عن أسباب تأخر تحرير المدينة ودور التحالف في تقديم الدعم لمعركة كسر الحصار.

وقال اللواء خالد فاضل في مؤتمر صحفي عقده يوم السبت الماضي، إن خطة تحرير تعز لم تسحب لكن الإمكانيات لم تصلنا حتى الآن، مضيفاً أن الجيش في تعز لا يمتلك كاسحة ألغام واحدة. وأكد أنه “منذ سنة ونصف لم نستلم حتى طلقة واحدة من التحالف العربي، أو أسلحة ثقيلة أخرى”.

وكان الجيش في تعز، قد أطلق عملية عسكرية أواخر يناير مطلع العام الجاري، بهدف كسر الحصار المفروض عليها، غير أن العملية توقفت بعد السيطرة على عدد من المواقع، وعدم توفر الدعم العسكري اللازم لها.

يشار إلى أن محافظ تعز، علي المعمري، الذي استقال في سبتمبر 2017 من منصبه، قد رفض عرضاً إماراتياً بالموافقة على تشكيل قوات “حزام أمني” في المدينة، مطالباً بتقديم الدعم للأجهزة الأمنية والعسكرية الرسمية، والجدية في رفع الحصار عنها.

الشرق

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com